الدرس الأول: سنن الصلاة
انظر إلى الجدول المقسم إلى قسمين. السنن القولية هي ما نقوله بألسنتنا في الصلاة مثل دعاء الاستفتاح والاستعاذة والبسملة وما زاد على الواحدة في التسبيح، وزيادة الدعاء بين السجدتين وبعد الركوع، والقراءة بعد الفاتحة بحسب الصلوات كما وردت الإشارة إلى سور من الفجر والمغرب وبقية الصلوات. أما السنن الفعلية فهي ما نؤديه بأبداننا وأعضائنا مثل رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام والركوع والرفع منه والقيام للركعة الثالثة، ووضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، والنظر إلى موضع السجو، ومجافاة العضدين عن الجنبين والبطن عن الفخذين في السجود، والافتراش في الجلسات والتورك في التشهد الأخير.
كل ما درسته قريبا في صفة الصلاة مما ليس ركنا ولا واجبا فهو من سنن الصلاة. وتنقسم السنن إلى قسمين رئيسيين هما السنن القولية والسنن الفعلية. السنن القولية تشمل الأقوال المشروعة الزائدة على الواجبات مثل دعاء الاستفتاح والاستعاذة والبسملة وما زاد على الواحدة في التسبيح. أما السنن الفعلية فتشمل الحركات الهيئة مثل رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين في مواضعها المحددة ووضع اليد اليمنى على اليسرى والنظر إلى موضع السجود ومجافاة العضدين عن الجنبين في السجود. وحكم هذه السنن أن المصلي يثاب على فعلها ولا يعاقب على تركها، وتركها عمدا لا يبطل الصلاة ولا يوجب سجود السهو، ففعلها يكمل الصلاة ويزينها. مثال ذلك أن ترفع يديك عند تكبيرة الإحرام، فهذا فعل مسنون يكمله ولا يبطله تركه.
الفكرة الأساسية
كل ما درسته قريبا في صفة الصلاة مما ليس ركنا ولا واجبا فهو من سنن الصلاة. وتنقسم السنن إلى قسمين: سنن قولية، وسنن فعلية، وهي أعمال وأقوال تكمل الصلاة وتزينها دون أن تبطل بتركتها.
الشرح
السنن القولية هي الأقوال التي تقال في الصلاة وليست أركانا ولا واجبات، ومنها دعاء الاستفتاح، والاستعاذة قبل قراءة الفاتحة، والبسملة قبل القراءة، وما زاد على الواحدة في تسبيح الركوع والسجود، وما زاد على قول رب اغفر لي بين السجدتين، وما زاد على قول ربنا ولك الحمد بعد الركوع. ومنها أيضا القراءة بعد الفاتحة بحيث تكون في الفجر من طوال المفصل وتبدأ من سورة ق إلى المرسلات، وفي المغرب من قصار المفصل وتبدأ من سورة الضحى إلى آخر القرآن، وفي بقية الصلوات من أوساطه وتبدأ من سورة النبا إلى سورة الليل. أما السنن الفعلية فهي الحركات والهيئات في الصلاة، ومنها رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام للركعة الثالثة. ومنها وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر أثناء القيام قبل الركوع وبعده أو قبض اليد اليسرى باليمنى، والنظر إلى موضع السجود، ومجافاة العضدين عن الجنبين أثناء السجود، ومجافاة البطن عن الفخذين أثناء السجود. ومن الهيئات أيضا الافتراش في جميع جلسات الصلاة إلا في التشهد الأخير من الصلاة الثلاثية أو الرباعية، والتورك في التشهد الأخير من الصلاة الثلاثية أو الرباعية. وأحكام هذه السنن واضحة: يثاب المصلي على فعلها ولا يعاقب على تركها، وتركها عمدا لا يبطل الصلاة، وتركه لا يوجب سجود السهو، وفعلها يكمل الصلاة ويزينها.
مثال محلول خطوة بخطوة
أراد مصلي أن يكبر تكبيرة الإحرام لصلاة الظهر، فكيف يفعل السنة الفعلية المتعلقة بيديه؟ الخطوة الأولى: يستحضر نية الصلاة ويستقبل القبلة. الخطوة الثانية: يرفع يديه حذو منكبيه أو أذنيه مقارنا ذلك لتكبيرة الإحرام. الخطوة الثالثة: يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره أثناء القيام. النتيجة هنا أنه أتى بسنة فعلية يثاب عليها ويكمل بها صلاته.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن ترك سنة من سنن الصلاة عمدا يبطلها، والصواب أن تركها لا يبطل الصلاة ولا يوجب سجود السهو. الظن بأن الافتراش يكون في التشهد الأخير من الصلاة الرباعية، والصواب أن الافتراش يكون في جميع جلسات الصلاة عدا التشهد الأخير من الثلاثية أو الرباعية فيكون فيه التورك.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما حكم ترك سنة من سنن الصلاة عمدا؟ الإجابة: تركها عمدا لا يبطل الصلاة ولا يوجب سجود السهو، ويثاب المصلي على فعلها ولا يعاقب على تركها. السؤال الثاني: اذكر موضعين من مواضع رفع اليدين في الصلاة. الإجابة: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع.