صفحة ٣٧
انظر إلى الصفحة، العنوان الرئيسي هو الدرس الأول منصة إنترنت الأشياء. لقد درست سابقاً ما هي الكائنات الذكية، والآن ستكتشف كيف تتصل أجهزة إنترنت الأشياء بالخدمات السحابية. تخيل أنك تجمع القياسات من مستشعر وتصدر أوامر للتحكم عبر بروتوكول اتصال، هذا ما تفعله السحابة. انظر إلى الشكل 2.1 الذي يوضح بنية الحوسبة السحابية والضبابية والطرفية؛ تجد في الأسفل كائناً ماديماً ملموساً مثل مروحة الهواء، تتصل بطبقة طرفية، ثم طبقة ضبابية، ثم طبقة سحابية في الأعلى. هذه البنية تتكون من ثلاثة مستويات رئيسية: التخزين والاتصال والتطبيقات، حيث تعالج الحوسبة الطرفية البيانات عند أطراف الشبكة بالقرب من الكائن المادي، بينما تقع الحوسبة الضبابية كوسيط، وتتولى السحابة التخزين ومعالجة البيانات لمركّز الشبكة.
صفحة ٣٨
انظر إلى أعلى الصفحة، مكتوب أساسيات الحوسبة الضبابية، والهدف التقني هو تقليل التأخير الزمني. التأخير الزمني أو Latency هو وقت الاستجابة بين إرسال البيانات ومعالجتها عبر الشبكة. انظر إلى الشكل 2.2، وهو رسم بياني يوضح أن زيادة المسافة بين المستشعر والخادم تزيد من التأخير الزمني بشكل طردي. لو كان لديك عقدة ضبابية قريبة من المستشعر أو نقطة النهاية Endpoint التي توجّه البيانات وتستقبلها، فهذا يقلل تحميل البيانات على الشبكة ويحفظ البيانات الحساسة محلياً. كما توجد البوابة Gateway التي تتيح الاتصال للأجهزة التي لا يمكنها الاتصال بالإنترنت مباشرة وتعمل كنقطة لاسلكية. انظر إلى الشكل 2.3 في الأسفل، تلاحظ كيف تعالج العقدة الضبابية بيانات المستشعر محلياً وتوفر تحليلاً ضمنياً قبل إرسال البيانات المصفاة إلى الخدمة السحابية.
صفحة ٣٩
انظر إلى الجدول 2.1 الذي يوضح مزايا الحوسبة الضبابية مقارنة بالحوسبة السحابية المركزية. الميزة الأولى هي المعرفة الضمنية بالموقع وانخفاض التأخير الزمني لأن العقدة الضبابية تقع في أقرب موقع ممكن من نقطة نهاية إنترنت الأشياء. الميزة الثانية هي التوزيع الجغرافي، حيث تثبت العقد الضبابية على نطاق أوسع. الميزة الثالثة هي النشر في نقاط نهاية إنترنت الأشياء، حيث تتكون النشرk النمطية من ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف عقدة لكل بوابة. الميزة الرابعة هي الاتصال اللاسلكي الذي يسهل ربط عدد كبير من نقاط النهاية لتحقيق قابلية التوسع. الميزة الخامسة هي استخدام التفاعلات الفورية، حيث تتضمن تطبيقات ضبابية تفاعلات فورية وتتيح المعالجة المسبقة للبيانات. انظر إلى الشكل 2.4 في الأسفل، فهو يوضح ميزات الطبقة الضبابية والاتصال اللاسلكي مع المزيد من نقاط النهاية والعقد.
صفحة ٤٠
انظر إلى أعلى الصفحة، مكتوب نقاط نهاية الحوسبة الطرفية. الجهاز الطرفي أو Edge device هو جهاز ذكي قادر على معالجة البيانات محلياً. هذه الطبقة توفر مزيداً من الكفاءة ولا تستبدل الحوسبة السحابية بل تكملها مع الطبقة الضبابية لتصفية البيانات وتحليلها وإدارتها. انظر إلى أسفل الصفحة، الشكل 2.5 يوضح التكامل بين الطبقة الطرفية والطبقة الضبابية ومركز البيانات السحابية. في الطبقة الطرفية يتم الاستشعار وجمع البيانات والمراقبة. وفي الطبقة الضبابية تتم إدارة البيانات وتحليلها وتصفيتها في الوقت الفعلي. وفي مركز البيانات السحابية يتم منطق التطبيق ومعالجة وتخزين البيانات الضخمة. هذا التسلسل الهرمي يضمن سرعة الاستجابة للأحداث القريبة من الكائنات الذكية ويوفر موارد تخزين ضخمة في السحابة عند الضرورة.
صفحة ٤١
انظر إلى الصفحة، العنوان هو ممكّنَات إنترنت الأشياء وبيانات إنترنت الأشياء. تُعد البيانات المنشأة بواسطة مليارات الأجهزة ذات قيمة كبيرة، لأنها تسمح بتحسين تجربة المستخدم وخفض التكاليف وإنشاء مصادر جديدة للإيرادات. ولكن من ناحية أخرى، تمثل غالبية البيانات الناجمة من إنترنت الأشياء بيانات غير منظمة، مما يجعل إدارة وتقييم تلك البيانات أمراً صعباً. لحل هذه المشكلة، تُصمَّم عمليات نشر إنترنت الأشياء بحيث تقم بتقنين إنتاج البيانات وتصفية البيانات الأقل أهمية، وتقليص البيانات الأولية غير الضرورية والاستجابة للأجهزة بأسرع وقت ممكن. انظر إلى الشكل 2.6 في الأسفل، وهو لمدينة ذكية تحتوي على شبكة من آلاف المصابيح الذكية المتصلة، حيث تسهم بيانات استشعار التشغيل في التنبؤ بوقت الإصلاح أو التشغيل لتوفير النفقات التشغيلية.
صفحة ٤٢
انظر إلى أعلى الصفحة، تصنيف البيانات Data Classification. لا يجب التعامل مع جميع البيانات بالطريقة نفسها، بل يتم تصنيفها وتقييمها إلى بيانات نشطة وبيانات غير نشطة. انظر إلى الشكل 2.7 الذي يوضح البيانات النشطة والبيانات غير النشطة؛ البيانات غير النشطة تُخزن في مكان ما مثل محركات أقراص ثابتة في حاسب محمول أو مركز بيانات سحابي، بينما البيانات النشطة هي بيانات قيد النقل داخل الشبكة أو تتبادل بين العميل والخادم. يتم التعامل مع هذه البيانات بشكل متكرر في الأجهزة الطرفية أو العقد الضبابية لمعالجتها أو تصفيتها أو التخلص منها. انظر إلى الأسفل، الشكل 2.8 يوضح التحليلات الطرفية Edge Analytics، حيث تُجمع كميات هائلة من البيانات على الأجهزة وتحلل بشكل متكرر لاتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت الفعلي، دون الحاجة لإرسال كل البيانات للسحابة.
صفحة ٤٣
انظر إلى أعلى الصفحة، بروتوكولات الشبكات الأساسية Basic Networking Protocols. توفر بروتوكولات شبكات الإنترنت الأساسية مثل بروتوكول الإنترنت IP وبروتوكول التحكم في الإرسال TCP وبروتوكول حزم بيانات المستخدم UDP الاتصال لشبكات إنترنت الأشياء. انظر إلى الجدول 2.2، وهو يقارن بين بروتوكول TCP وبروتوكول UDP. بروتوكول TCP يحتاج إلى إعداد ربط بين المصدر والوجهة لضمان وصول البيانات، وهو يشبه عملية محادثة هاتفية عادية يجب فيها توصيل الهاتفين معاً قبل التحدث. أما بروتوكول UDP فيمكن إرسال البيانات بسرعة من المصدر إلى الوجهة دون ضمان وصولها، وهو يشبه إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني دون انتظار تأكيد الاستلام. في منتصف الصفحة، تجد بروتوكولات الوصول اللاسلكي مثل الاتصال قريب المدى NFC بمدى لا يتجاوز 4 سنتيمترات، وبلوتوث Bluetooth بمدى حتى 10 أمتار، ومعيار IEEE 802.15.4 للأجهزة منخفضة التكلفة واستهلاك الطاقة.
صفحة ٤٤
انظر إلى الجدول 2.3 في الصفحة، وهو يحتوي على بعض أحدث بروتوكولات الشبكات المستخدمة في أجهزة إنترنت الأشياء للتواصل مع بعضها ومع الإنترنت. البروتوكول الأول هو 6LowPAN وهو اختصار لبروتوكول IPv6 عبر شبكات المنطقة الشخصية اللاسلكية منخفضة الطاقة، ويوفر اتصالات منخفضة التكلفة وآمنة. البروتوكول الثاني هو Zigbee المبني على معيار IEEE 802.15.4، ويوفر طريقة اتصال أسهل وأقل تكلفة من البلوتوث والواي فاي، ويستخدم في أتمتة المباني والمنازل والرعاية الصحية. البروتوكول الثالث هو ISA100.11a وهو معيار للأتمتة الصناعية للأنظمة اللاسلكية ويستخدم للتحكم في العمليات. البروتوكول الرابع هو WirelessHART لإنشاء بنية شبكية متزامنة زمنياً وذاتية التنظيم والتصحيح. البروتوكول الخامس هو Thread لإنشاء شبكة تشعبية آمنة وموثوقة لربط الأجهزة معاً والتحكم بها في المنازل.
صفحة ٤٥
انظر إلى أعلى الصفحة، جدول 2.4 تصنيف تقنيات اتصالات إنترنت الأشياء حسب المسافة. تقنيات نطاق قصير تشمل الكابلات التسلسلية بمسافة عشرات الأمتار، وتقنيات لاسلكية مثل البلوتوث والاتصال قريب المدى NFC وتحديد اللاسلكي للترددات الراديوية RFID. تقنيات نطاق متوسط تشمل ترددات الراديو RF بمسافة أقل من كيلومتر واحد، وتقنيات متوسطة المدى مثل IEEE 802.11 Wi-Fi واتصالات خطوط الطاقة PLC. تقنيات نطاق بعيد تُستخدم عندما تزيد المسافات عن كيلومترين، مثل التقنيات الخلوية الجيل الثاني والثالث والرابع والخامس، وتقنيات منخفضة الطاقة واسعة النطاق LPWA، واتصالات خطوط الطاقة ذات النطاق العريض. انظر إلى الشكل 2.9 في الأسفل، فهو رسم هرمي يوضح هذه التقنيات مرسومة حسب المسافة من النطاق القصير إلى المتوسط ثم البعيد.
صفحة ٤٦
انظر إلى أعلى الصفحة، بعض المسائل المتعلقة بالاتصالات Connectivity Issues. قد يتعرض الاتصال بالإنترنت لفقدان مؤقت أو طويل وبصورة غير متوقعة. ماذا تفعل أجهزة إنترنت الأشياء عند فقدان الاتصال؟ يتم تخزين البيانات مؤقتاً داخل الجهاز حتى تُستعاد الاتصالات بسرعة. ولكن لا يمكن لجهاز إنترنت الأشياء الاحتفاظ بكمية كبيرة من البيانات في وسائط التخزين، لذا يجب أن يكون الجهاز ذكياً بما يكفي للتعامل مع مشكلات الاتصال، واتخاذ قرارات محدودة دون الاتصال بالخدمات السحابية. انظر إلى منتصف الصفحة، الشكل 2.10 يوضح توفير خدمات إنترنت الأشياء السحابية إجراءات الاسترداد التلقائي. تدعم مزودو إنترنت الأشياء السحابية مثل AWS IoT Core وMicrosoft Azure IoT Hub إمكانية الكشف عن مشكلات الاتصال المتكررة ومعالجتها عند ظهورها على الأنظمة التي تنفذ باستخدام هذه التقنيات.
صفحة ٤٧
انظر إلى التمرين الأول في الأعلى، حيث يُطلب منك تحديد الجملة الصحيحة والجملة الخاطئة فيما يلي. انظر إلى الجمل العشر واقرأ كل جملة بعناية وقارنها بما درسناه في الصفحات السابقة؛ مثلاً الجملة الأولى هل تعد طبقة الحوسبة الضبابية أقرب إلى الكائنات الذكية من الطبقة الطرفية؟ فكر في الترتيب الذي درسناه وتأكد من الإجابة بصحيحة أو خاطئة. انظر إلى التمرين الثاني في الأسفل، والمطلوب منك هو توضيح كيف أسهمت إضافة طبقة الحوسبة الضبابية إلى تطبيقات إنترنت الأشياء في تحسين فعاليتها. فكر في ميزات الحوسبة الضبابية في تقليل التأخير الزمني وتخفيف العبء عن السحابة واكتب أفكارك الخاصة في الخطوط المخصصة لذلك.
صفحة ٤٨
انظر إلى التمرين الثالث في أعلى الصفحة، والمطلوب منك هو رسم مخطط يمثل العلاقة بين طبقات الحوسبة السحابية والضبابية والطرفية لبنية إنترنت الأشياء. تذكر الرسم الذي مر معنا في أول الدرس، حيث تضع السحابة في الأعلى، والضبابية في المنتصف، والطرفية في الأسفل بالقرب من الكائنات المادية، ثم ارسم المخطط بوضوح داخل المربعات المخصصة للرسم. انظر إلى التمرين الرابع في الأسفل، والمطلوب هو مناقشة مدى مساعدة التحليلات الطرفية في حلول إنترنت الأشياء المجدية. لكي تجيب، فكر في كيف تساعد التحليلات الطرفية في اتخاذ القرار الفوري ومعالجة البيانات قبل إرسالها إلى السحابة، واكتب إجابتك بأسلوب علمي في الأسطر الفارغة.
صفحة ٤٩
انظر إلى التمرين الخامس في أعلى الصفحة، والمطلوب هو تصنيف أنواع التطبيقات التي تستخدم بروتوكولات اتصالات TCP وUDP على التوالي. تذكر أن TCP يضمن وصول البيانات مثل المحادثات، بينما UDP يرسل البيانات بسرعة دون ضمان مثل البث، فصنّف التطبيقات بناءً على ذلك واكتبها في السطور المخصصة. انظر إلى التمرين السادس، والمطلوب وصف الخصائص الرئيسية لبروتوكول الشبكة IEEE 802.15.4 والتي تكسبه أهمية كبيرة في تطبيقات إنترنت الأشياء. فكر في انخفض تكلفته واستهلاكه للطاقة واكتب أفكارك. انظر إلى التمرين السابع في الأسفل، والمطلوب البحث في الإنترنت عن معلومات حول الاختلافات الرئيسية في طرائق الاتصال بين الشبكات الخلوية وتقنيات البلوتوث، ثم لخص إجابتك واكتبها في الأسطر المخصصة.