9-6 الأجسام المضادة واضطرابات جهاز المناعة (Antibodies and Immune System Disorders)
انظر إلى مقدمة الدرس، الأجسام المضادة هي بروتينات كروية تسمى بروتينات مناعية، تنتجها خلايا B أو خلايا البلازما استجابة لمولد ضد معين. لكل جسم مضاد مستقبل خاص بمولد الضد للجرثومة الغازية. انظر إلى الشكل، الجسم المضاد يشبه حرف Y، له رأسان أو ذراعان متغييران وذيل ثابت. الذراعان يحتويان على مواقع الارتباط بمولدت الضد، ويتحد مولد الضد بالمستقبل بطريقة تشبه القفل والمفتاح لتمييز الخلايا أو الميكروبات وتحطيمها. تتكون الأجسام المضادة من سلسلتين خفيفتين وس سلسلتين ثقيلتين، وترتبط هذه السلاسل معا بواسطة روابط ثنائية الكبريتيد. السلاسل الثقيلة تشكل الجزء الأكبر وتحتمل معظم وظائف الربط والاستجابة، بينما تلعب السلاسل الخفيفة دورا مساعدة في تحديد التفاعل مع الجزيئات المستهدفة.
تقوم الأجسام المضادة، وهي بروتينات كروية تفرزها خلايا البلازما (B)، بالدفاع عن الجسم عبر الارتباط بمولدات الضد الغازية بطريقة تشبه القفل والمفتاح لتحييدها. يتكون الجسم المضاد من سلاسل ثقيلة وخفيفية ترتبط بروابط ثنائية الكبريتيد، وله أنواع خمسة رئيسية لكل منها دور محدد مثل (IgG) الذي يشكل النسبة الأكبر ويحمي الجنين. وعندما يحدث خلل في جهاز المناعة تظهر الاضطرابات، وتنقسم إلى حالات حساسية ناتجة عن استجابة زائدة لمولدات الضد البيئية مثل غبار الطلع، وأمراض المناعة الذاتية التي تهاجم فيها الخلايا المناعية خلايا الجسم نفسه مثل مرض الذئبة الحمراء والسكري من النوع الأول، بالإضافة إلى أمراض نقص المناعة مثل الإيدز الناتج عن مهاجمة خلايا التحرير المساعدة.
الفكرة الأساسية
تعتمد مناعة الجسم على الأجسام المضادة التي ترتبط بمولدات الضد الغازية للقضاء عليها، بينما تنشأ اضطرابات الجهاز المناعي نتيجة خلل في وظائفه يؤدي إلى أمراض تتراوح من الحساسية البسيطة إلى أمراض المناعة الذاتية ونقص المناعة.
الشرح
الأجسام المضادة هي بروتينات كروية ذائبة تفرزها خلايا البلازما استجابة لمولد ضد معين لكل بكتيريا أو جرثومة. يتخذ الجسم المضاد شكل حرف Y، وله ذيل وثذان يضمان منطقة متغيرة ترتبط بمولد الضد بطريقة تشبه القفل والمفتاح لتحديد الميكروبات وتحطيمها. يتكون هيكل الجسم المضاد من سلسلتين خفيفيتين وسلسلتين ثقيلتين مترابطتين بروابط ثنائية الكبريتيد. وتنقسم الأجسام المضادة إلى خمسة أنواع رئيسية تختلف في النسبة والوظيفة: النوع الأول هو IgM وهو الأكبر حجما ويوجد حرا في البلازما، والنوع الثاني هو IgG الذي يشكل نسبة 75 إلى 85 بالمئة من مجمل الأجسام المضادة وظيفته تنشيط البروتينات المتمتمة ومعادلة السموم ويعبر المشيمية لحماية الجنين، والنوع الثالث هو IgA ويمثل 20 بالمئة ويوجد في اللعاب والدموع والإفرازات، والنوع الرابع هو IgE المسؤول عن تحفيز الخلايا الصارية والقاعدية لإفراز الهيستامين المسبب للحساسية، والنوع الخامس هو IgD وهو الأقل انتشارا ومرتبط بخلايا B. أما اضطرابات المناعة فتشمل الحساسية الناتجة عن تحسس زائد لمولدات الضد البيئية كالغبار وحبوب اللقاح، وأمراض المناعة الذاتية التي تهاجم فيها الخلايا المناعية خلايا الجسم مثل مرض الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل ومرض السكري النوع الأول والتصلب اللويحي ومرض جريفز والوهن العضلي الوبيل، إضافة إلى أمراض نقص المناعة مثل الإيدز الذي ينقص فيه عدد خلايا T-Cell Helper.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا كان لديك عينة دم تحتوي على إجمالي 1000 جزيء من الأجسام المضادة، فما هو العدد التقريبي المتوقع لجزيئات النوع الذي يشكل النسبة الأكبر ويقوم بمعادلة السموم وحماية الجنين عبر المشيمة؟ الخطوة الأولى: تحديد نوع الجسم المضاد المقصود من النص، وهو النوع (IgG) الذي يشكل النسبة الأكبر (75% إلى 85%). الخطوة الثانية: حساب العدد التقريبي باستخدام متوسط النسبة المئوية وهي 80%. الخطوة الثالثة: تطبيق الحساب: جزيء تقريبا من النوع (IgG).
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن جميع الأجسام المضادة تؤدي نفس الوظيفة وتتواجد بنفس النسبة في الجسم، والصحيح أن لكل نوع نسبة ووظيفة محددة مثل تركيز (IgG) العالي مقابل النسبة القليلة جدا لـ (IgD). الخلط بين أمراض المناعة الذاتية والحساسية، حيث أن الحساسية استجابة زائدة لمولدات ضد خارجية بيئية، بينما المناعة الذاتية هي مهاجمة الخلايا المناعية لخلايا الجسم الذاتية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هو نوع الجسم المضاد المسؤول عن تحفيز الخلايا الصارية لإفراز الهيستامين المسبب للحساسية؟ الإجابة: الجسم المضاد من نوع (IgE). السؤال الثاني: اذكر مرضين من أمراض المناعة الذاتية المذكورة في النص. الإجابة: مرض الذئبة الحمراء ومرض السكري (النوع الأول).