6-2 الجهاز العصبي المركزي (Central Nervous System)
الجهاز العصبي المركزي هو مركز التحكم الأساسي في جسم الإنسان، ويقع في تجويف الجمجمة والعمود الفقري. انظر إلى الشكل، فالدماغ يتكون من المخ والمخيخ وجذع الدماغ. المخ يقسمه الدماغ البيني إلى نصفين، أيمن وأيسر. الطبقة الخارجية هي القشرة المخية، وظهرت بها تعرجات لزيادة مساحة السطح لتسمح بعمليات تفكير أكثر تعقيداً. توجد بها مراكز الحركة والإدراك، فندرك الأشياء ونتحكم في تحريك الذراعين والساقين والتفكير واللغة. كل نصف من الدماغ البيني يتكون من أربعة فصوص: فص أمامي، وفص خلفي، وفص صدغي، وفص جداري. ويوجد داخل كل نصف من الدماغ البيني فراغ يسمى البطين الجانبي، وبين نصفي الدماغ فراغ ثالث يسمى البطين الثالث بين المهادين، ثم بطين رابع بين المخيخ وجذع المخ.
يمثل الجهاز العصبي المركزي مركز التحكم الأساسي في جسم الإنسان، حيث يتكون من الدماغ الذي يقع في تجويف الجمجمة والحبل الشوكي الذي يقع داخل التجويف الفقري في العمود الفقري. ينقسم الدماغ إلى المخ والمخيخ وجذع الدماغ. يتألف المخ من نصفين مخيين يقسمهما الدماغ البيني نصفين: نصف أيمن ونصف أيسر، وتسمى الطبقة الخارجية لكل نصف دماغ بيني بالقشرة المخية التي يظهر بها تعرجات لتزيد من مساحة سطح الدماغ ولتسمح بعمليات تفكير أكثر تعقيداً، وتوجد بها مراكز الحركة والإدراك. أما المخيخ فيشابه المخ في تركيبي، ووظيفته التوازن وتنسيق الحركات الإرادية. وجذع الدماغ يوجد في الجزء الخلفي من الدماغ ويعد نقطة وصل بين المخ والمخيخ والحبل الشوكي، ويتصل كل نصف من الدماغ في منطقة المهاد بما يسمى جذع المخ المقسم إلى ثلاثة أجزاء هي الدماغ الأوسط، والجسر أو القنطرة، والنحاع المستطيل.
الفكرة الأساسية
يمثل الجهاز العصبي المركزي مركز التحكم الأساسي في جسم الإنسان. يتكون هذا الجهاز من الدماغ الذي يقع في تجويف الجمجمة، والحبل الشوكي الذي يقع بالتحديد داخل التجويف الفقري في العمود الفقري. يتكون الدماغ من المخ والمخيخ وجذع الدماغ.
الشرح
المخ يتكون من نصفين مخيين تقسمهما الدماغ البيني نصفين: نصف أيمن ونصف أيسر. تسمى الطبقة الخارجية لكل نصف دماغ بيني بالقشرة المخية، ويظهر بها تعرجات لتزيد من مساحة سطح الدماغ؛ ولتسمح بعمليات تفكير أكثر تعقيداً. توجد بها مراكز الحركة والإدراك، فندرك الأشياء حولنا، والأفعال التي نستطيع التحكم بها؛ ومثال ذلك تحريك الذراعين، والساقين، وغيرها من أجزاء الجسم، وتتحكم أيضا في الإدراك والتفكير واللغة. كل نصف من الدماغ البيئي يتكون من أربعة فصوص؛ فص أمامي، وفص خلفي، وفص صدغي، وفص جداري. يوجد داخل كل نصف من الدماغ البيني فراغ يسمى البطين الجانبين، ويوجد بين نصفي الدماغ فراغ ثالث يسمى البطين الثالث بين المهادين، ثم بطين رابع بين المخيخ وجذع المخ. تمتلىء هذه البطينات الأربعة بسائل يسمى السائل النخاعي الذي يحيط أيضا بالدماغ من الخارج تحت الغشاء المسمى الأم العنكبوتية. ويتصل كل نصف من الدماغ في منطقة المهاد بما يسمى جذع المخ المقسم ثلاثة أجزاء تشمل الدماغ الأوسط وهو الجزء العلوي الأقرب للدماغ، والجسر أي القنطرة وهو الجزء الأوسط ووصل بين الدماغ الأوسط والنحاع المستطيل، والنحاع المستطيل وهو الجزء السفلي الذي يرتبط بالنحاع الشوكي. أما المخيخ فيشابه المخ في تركيبي، ووظيفته التوازن وتنسيق الحركات الإرادية. وجذع الدماغ يوجد في الجزء الخلفي من الدماغ، ويعد نقطة وصل بين المخ والمخيخ والحبل الشوكي.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا واجه شخص صعوبة في الحفاظ على توازنه أثناء المشي وتنسيق الحركات الإرادية لأطرافه، فما الجزء المتوقع تضرره من أجزاء الدماغ؟ الخطوة الأولى: نحدد الوظيفة المطلوبة، وهي التوازن وتنسيق الحركات الإرادية. الخطوة الثانية: نراجع أجزاء الدماغ ووظائفها حسب الدرس. الخطوة الثالثة: نجد أن المخيخ هو الجزء الذي يشابه المخ في التركيب ووظيفته هي التوازن وتنسيق الحركات الإرادية. إذن الجزء المتوقع تضرره هو المخيخ.
أخطاء شائعة
الخطأ الأول: الاعتقاد بأن جذع الدماغ يقع في الجزء الأمامي من الدماغ، بينما الصحيح أنه يوجد في الجزء الخلفي من الدماغ ويعد نقطة وصل بين المخ والمخيخ والحبل الشوكي. الخطأ الثاني: ظن أن السائل النخاعي يحيط بالدماغ من الخارج تحت الغشاء المسمى بالأم الحنون، والصحيح أنه يحيط بالدماغ من الخارج تحت الغشاء المسمى الأم العنكبوتية. الخطأ الثالث: الخلط بين وظيفة المخ ووظيفة المخيخ، فالمخ مسؤول عن مراكز الحركة والإدراك والتفكير واللغة والتحكم في الأفعال الإرادية، بينما المخيخ يختص بالتوازن وتنسيق الحركات الإرادية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما وظيفة الجزء المسمى بالقشرة المخية؟ الإجابة: توجد بها مراكز الحركة والإدراك لندرك الأشياء حولنا والأفعال التي نستطيع التحكم بها وتحريك أجزاء الجسم، وتتحكم أيضا في الإدراك والتفكير واللغة. السؤال الثاني: علل: وجود تعرجات في سطح القشرة المخية. الإجابة: لتزيد من مساحة سطح الدماغ، ولتسمح بعمليات تفكير أكثر تعقيداً.