1-3 بنية جلد الإنسان (Human Skin Structure)
انظر إلى رأس الصفحة: الدرس الأول من الفصل الثالث عن بنية جلد الإنسان. الأهداف توضح ما سنتعلمه من تحديد تركيب الجلد ومعرفة مفهومه ووظائفه. انظر إلى جدول المفاهيم، فهو يضم المصطلحات الأساسية مثل البشرة والأدمة والكيراتين. في التمهيد، تعلم أن الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان وهو الحاجز بين الداخل والخارج، ويتكون من ثلاث طبقات رئيسية. انظر إلى الشكل 1-3 لترى قطاعاً في الجلد يوضح المسامة العرقية والغدة الدهنية وعضلة الشعر وحليمة الشعر. نبدأ بأول طبقة وهي البشرة، وتحديداً الطبقة القاعدية الأعمق والأقرب للأدمة، وهي نشطة لانقسام الخلايا وتحتوي على الخلايا الصباغية التي تنتج مادة الميلانين المسؤولة عن منح البشرة لونها وحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية.
يقوم الجلد بدور الحاجز الرئيسي الحامي لجسم الإنسان، ويتألف من ثلاث طبقات رئيسية هي البشرة والأدمة والأدمة التحتية. تنقسم البشرة بدورها إلى خمس طبقات تبدأ من الطبقة القاعدية النشطة انقسامياً وتحتوي الخلايا الصباغية المنتجة للميلانين، مروراً بالطبقة الشائكة المرتبطة بدسموسومات، ثم الطبقة الحبيبية والصافية، وصولاً إلى الطبقة القرنية الخارجية التي تمنع تبخر السوائل وتحافظ على رطوبة الجلد. أما الأدمة فتحتوي على النسيج الضام والكولاجين والألياف المطاطية، إلى جانب نهايات عصبية وأوعية دموية وغدد عرقية ودهنية ومستقبلات حسية. يؤدي الجلد وظائف حيوية متعددة تشمل الإحساس، والتنظيم الحراري، والحماية من الجراثيم والمواد السامة والأشعة فوق البنفسجية، والتمثيل الغذائي عبر إنتاج فيتامين د، ومقاومة الصدمات.
الفكرة الأساسية
الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان وهو الحاجز الرئيسي بين الداخل والخارج، ويتكون من طبقات متخصصة تعمل معاً للحماية والتنظيم الحسي والحراري.
الشرح
يتكون الجلد من ثلاث طبقات رئيسية: البشرة، والأدمة، والأدمة التحتية. البشرة هي الطبقة الخارجية وتحتوي خمس طبقات فرعية؛ أولها الطبقة القاعدية الأعمق التي تحتوي الخلايا الصباغية المنتجة لمادة الميلانين التي تمنح البشرة لونها وتحمي من الأشعة فوق البنفسجية. تليها الطبقة الشائكة التي تحتوي خلايا متعددة الأضلاع تترابط عبر مناطق اتصال تسمى الدسموسومات لضمان التماسك. بعد ذلك تأتي الطبقة الحبيبية التي تحتوي حبيبات دهنية تمنع دخول الماء وخروجه. ثم الطبقة الصافية الموجودة فقط في الجلد السميك لباطن القدم وراحة اليد وتتكون من خلايا ميتة لحماية المناطق الأكثر عرضة للإصابة. وأخيراً الطبقة القرنية الخارجية التي تنظم فقدان الماء عبر منع تبخر السوائل الداخلية ليبقى الجلد رطباً.
تحت البشرة تكمن الأدمة، وهي طبقة سميكة من النسيج الضام تحتوى على الكولاجين والألياف المطاطية لتمنح الجلد القوة والمرونة. تحتوي الأدمة أيضاً على نهايات عصبية وأوعية دموية وتركيبات ملحقة مثل جراب الشعر والغدد العرقية والغدد الدهنية. وتمتد نتوءات صغيرة تسمى الأدمة الحليبية لتتصل بالبشرة. أما الوظائف فتشمل الإحساس عبر مستقبلات الألم والحرارة والضغط، والتنظيم الحراري عبر إرسال إشارات للغدد العرقية عند ارتفاع درجة الحرارة، والحماية من الجراثيم والمواد السامة، والتنثيل الغذائي عبر تخزين الدهون وإنتاج فيتامين د، والتخلص من الأملاح الزائدة، ومقاومة الصدمات، وكونه مرآة عاكسة للمؤثرات الداخلية والخارجية.
مثال محلول خطوة بخطوة
افترض أن شخصاً مارس تمريناً شاقاً في أجواء جافة، فبدأت الغدد العرقية لديه تفرز كمية من السوائل بلغت لتر خلال ساعة واحدة. الخطوة الأولى: تحديد الآلية التي حدثت؛ حيث أدى ارتفاع درجة حرارة الجو والجهد إلى تنشيط مركز التحكم بالعصبونات لإرسال إشارات للغدد العرقية. الخطوة الثانية: حساب كمية الفقد؛ إفراز لتر من السوائل عبر العرق يتجاوز المعدل العادي (الذي قد يصل إلى أكثر من لترين في بعض الحالات الشاقة). الخطوة الثالثة: تحديد وظيفة هذا الإفراز بناءً على ما درسناه؛ وهو التخلص من الأملاح الزائدة، والمساهمة في خفض درجة حرارة الجسم وإرجاعه إلى الوضع الطبيعي.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن جميع طبقات البشرة تحتوي على خلايا حية قادرة على الانقسام طوال الوقت، والصواب أن الطبقة القاعدية وحدها هي النشطة انقسامياً بينما تفقد الخلايا نواتها تدريجياً في الطبقات الأعمق نحو السطح.
- الخلط بين مواقع وجود الطبقة الصافية واعتقاد أنها تغطي كامل الجسم، بينما توجد حصراً في الجلد السميك لباطن القدم وراحة اليد.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الطبقة المسؤولة عن منع تبخر السوائل الداخلية من الجسم والحفاظ على رطوبة الجلد، وأين تقع؟ الإجابة: الطبقة القرنية (طبقة الكيراتين)، وهي الطبقة الخارجية من البشرة. السؤال الثاني: اذكر وظيفة الطبقة القاعدية في البشرة. الإجابة: هي طبقة نشطة انقسامياً وتحتوي الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج مادة الميلانين التي تمنح البشرة لونها وتحمي الجسم من الأشعة فوق البنفسجية.