صفحة ١٥٧
انظر إلى الشكل 8-6 الذي يوضح مؤشر كتلة الجسم البشري والمعروف اختصاراً بـ BMI. احسبه عبر قسمة وزنك بالكيلوجرام على مربع طولك بالأمتار. لو كان طولك 1.70 متر ووزنك 70 كيلوجراماً، فمربع الطول هو متر مربع، وقسمة 70 على 2.89 تساوي تقريباً 24.2. هذا الرقم يقع في الفئة الخضراء وهي وزن طبيعي بين 18.5 و24.9. اللون الأصفر يدل على زيادة الوزن بين 25 و29.9، بينما اللون البرتقالي يدل على السمنة من 30 إلى 34.9، واللون الأحمر يدل على سمنة مفرطة من 35 فما فوق. استخدم الجدول بالبحث عن طولك في العمود الأيمن ووزنك في الأعلى لتعرف نطاقك الصحي مباشرة دون عمليات حسابية مطولة.
صفحة ١٥٨
انظر إلى اضطرابات الأكل التي تهدد الوزن السليم وتصيب البالغين والمراهقين. فقد الشهية العصبي هو اضطراب نفسي يرفض فيه المصاب تناول الطعام بشكل نهائي خوفاً من زيادة الوزن. الشره المرضي يعتمد على نوبات إفراط شديدة في تناول الطعام تتبعها ممارسات قاسية كالصيام أو الرياضة المفرطة أو التقيؤ للتخلص من السعرات. بوليمارسيا هو اضطراب تتخلله الشراسة ثم التقيؤ أو استخدام أدوية مسهلة للتخلص من الطعام. هذه الاضطرابات تؤدي إلى أعراض جسدية خطيرة مثل انقطاع الدورة الشهرية، وهشاشة العظام، وتساقط الشعر، وجفاف الجلد. العلاج يتطلب تدخلاً طبياً ونفسياً شاملاً لحماية المصاب من الوفاة.
صفحة ١٥٩
انظر إلى نسب انتشار زيادة الوزن والسمنة في المجتمع السعودي، حيث يعاني حوالي 36 بالمائة من السكان من زيادة الوزن، و25 بالمائة من السمنة، وأكثر من 23 بالمائة من الأطفال بين 5 و18 سنة يعانون من زيادة الوزن. هذه الأرقام تشكل عبئاً اقتصادياً وصحياً كبيراً وتزيد من خطر الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية. أما قياس الطاقة الغذائية فيعتمد على وحدة السعرات الحرارية Calorie. لو أخذنا الكربوهيدرات والبروتينات فإن كل جرام منها يوفر 4 سعرات حرارية، بينما يوفر جرام الدهون 9 سعرات حرارية، ولا توفر المياه والفيتامينات والمعادن أي سعرات. تختلف متطلبات الجسم من السعرات حسب العمر والجنس والنشاط والكتلة العضلية.
صفحة ١٦٠
انظر إلى طريقة التحكم في الوزن وتغيير العادات الغذائية ببطء واستدامة. لو أردت إنقاص وزنك، فابدأ بزيادة نشاطك وتقليل سعراتك تدريجياً. القاعدة العلمية للوزن تقول إن الكيلوجرام الواحد من دهون الجسم يساوي حوالي 7700 سعرة حرارية. هذا يعني أنه لإنقاص كيلوجرام واحد، يجب أن تقلل استهلاكك أو تحرق إضافة إلى نشاطك بمقدار 7700 سعرة حرارية. لو كان العجز اليومي 500 سعرة، فستفقد نصف كيلوجرام في الأسبوع. قبل البدء بأي برنامج، يجب استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات المخبرية للتأكد من سلامة القلب وعدم وجود مشكلات صحية تعيق التمارين أو تعديل النظام الغذائي.
صفحة ١٦١
انظر إلى التوصيات الصحية للتحكم في الوزن: مارس نشاطاً بدنياً معتدلاً مدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً. استهلك أقل من 10 بالمائة من سعرات الأهداب الدهنية المشبعة، واجعل إجمالي الدهون اليومية بين 20 و35 بالمائة من السعرات. تناول أغذية خالية من الدهون أو قليلة الدسم، وأكثر من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، وقلل السكر والأملاح. اتبع هذه التوصيات لتقليل خطر أمراض القلب والسكري والسرطان. القسم الثاني يبدأ مع الحميات الغذائية العلاجية التي تعدل النظام الغذائي لتحسين ظروف صحية معينة عبر تغيير المغذيات أو السعرات الحرارية، مثل الحميات المنتظمة التي لا تفرض قيوداً صارمة ولكنها قد تحد من الحلويات والصلصات والأطعمة المقلية.
صفحة ١٦٢
انظر إلى أنواع الحميات العلاجية الخاصة بالحالات الطبية المختلفة. حميات السوائل تشتمل على سوائل صافية أو كاملة وتوصف لفترات قصيرة بعد الجراحة أو لمن يعانون من التهابات حادة أو مشكلات في الجهاز الهضمي أو قبل الأشعة السينية. الحمية المعتمدة Soft Diet تشبه الحمية المنتظمة لكنها تتطلب أطعمة سهلة المضغ والهضم وتتجنب الأنسجة الخشنة والتوابل والأطعمة المقلية والمكسرات لتوصف لمن يعانون من عسر البلع أو التهابات الجهاز الهضمي. حمية السكري تستخدم لمرضى يعجز الجسم عندهم عن إنتاج ما يكفي من الأنسولين، وتحتم حساب الكربوهيدرات بنسبة تتراوح بين 40 إلى 60 بالمائة من السعرات الحرارية في كل وجبة. حمية التحكم بالسعرات الحرارية تتحكم بإجمالي الطاقة للمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو نقصه.
صفحة ١٦٣
انظر إلى استكمال أنواع الحميات العلاجية المتخصصة. الحمية منخفضة الكولسترول تحظر الأطعمة التي تحتوي على كولسترول لتحديد الدهون إلى ما دون 50 جراماً يومياً وتوصف لمن يعانون من تصلب الشرايين وأمراض القلب. حمية الحد من الدهون توفر حوالي 50 جراماً من الدهون يومياً للمرضى الذين يعانون من السمنة أو أمراض المرارة والكبد. حمية الحد من الصوديوم تتضمن قوائم تحد من الملح والوجبات السريعة والمعلبات والمخللات للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب أو أمراض الكلى والوذمة. حميات البروتين تشمل حميات منخفضة أو عالية البروتين، فالأولى توصف لمرضى الكلى، بينما الثانية توصف لزيادة النمو والحمل والمرضعات والحروق. الحمية الخفيفة Bland Diet تتكون من أطعمة سهلة الهضم لا تهيج الجهاز الهضمي لمرضى القولون والمعدة.
صفحة ١٦٤
انظر إلى حميات الألياف التي تشمل الأطعمة الغنية بالألياف وتمنح الجسم 30 جراماً على الأقل يومياً لتحفيز نشاط الجهاز الهضمي في حالات الإمساك. في المقابل، تقلل حمية منخفضة الألياف الرواسب إلى أقل من 10 إلى 15 جراماً يومياً للمرضى الذين يعانون من التهاب القولون أو الإسهال. في قسم الرعاية الصحية في المستقبل، يدرس الباحثون مركبات جديدة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الزهايمر عبر تقليل مستويات الحمض الأميني الهموسيستين المرتفعة في الدم والتي تنتج جذوراً حرة تضر الخلايا. تشير الأبحاث إلى أن فيتامين ب 12 وحمض الفوليك فعالان في تكسير هذا الحمض وتقليل مخاطر هذه الأمراض.
صفحة ١٦٥
هذه صفحة ملخص الفصل الثامن وأسئلة المراجعة. يلخص الملخص النقاط الأساسية التي تمت دراستها، مثل أهمية فهم أسس التغذية لإدارة الوزن بشكل سليم، ودور المغذيات الأساسية الستة في الحفاظ على العافية، وطرق التخطيط لوجبات صحية عبر التنويع بين المجموعات الغذائية. في قسم أسئلة المراجعة، يطلب السؤال الأول وضع قائمة بالمغذايات الأساسية الستة مع ذكر الوظيفة الرئيسة لكل منها بناءً على ما درسناه في الفصول السابقة. أما السؤال الثاني فيطلب توضيح الفرق بين عمليات الهضم والامتصاص والتمثيل الغذائي من حيث تفكيك الغذاء واستفادة خلايا الجسم منه وتوليد الطاقة.
صفحة ١٦٦
هذه صفحة استكمال أسئلة المراجعة للفصل الثامن. يطلب السؤال الثالث توضيح الفرق بين زيادة الوزن والسمنة مع ذكر ست حالات يمكن أن تحدث نتيجة السمنة مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم. السؤال الرابع مسألة حسابية تطبيقية: احسب عدد السعرات الحرارية التي تحتاجها يومياً للحفاظ على وزنك الحالي، ثم أجب عن كم عدد السعرات التي يجب أن تتناولها يومياً لزيادة كيلوجرام واحد في الأسبوع، وكم عدد السعرات التي يجب أن تتجنبها يومياً لفقدان كيلوجرام واحد في الأسبوع بناءً على قاعدة 7700 سعرة حرارية لكل كيلوجرام. السؤال الخامس يطلب تحديد نوع الحمية العلاجية المناسبة لعدة حالات طبية مثل أمراض المرارة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات القولون، النساء الحوامل، والغثيان والقيء.
صفحة ١٦٧
هذه صفحة التفكير النقدي وتطبيق المفاهيم الغذائية على حالات واقعية. في التمرين الأول، طُلب منك تخطيط لوجبات عائلية لشخص يتبع نظاماً غذائياً متوازناً يتناول نحو 1800 سعرة حرارية يومياً للحفاظ على وزن سليم، وعليك إعداد قائمة نموذجية بثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفات دون إنسى المشروبات ومراعاة حصص المغذيات. في التمرين الثاني، لديك مريض يبلغ من العمر 88 عاماً يتعافى من كسر في الفخذ الأيسر، وفقد 3.6 كيلوجرام من وزنه وهو لا يحب طعام المستشفى. بصفتك أخصائي تغذية، عليك صياغة ثلاثة أسئلة تطرحها على هذا المريض لتوفير التغذية المتوازنة واختيار الطعام الذي سيأكله بما يعين جسمه على الالتئام والتعافي السريع.
صفحة ١٦٨
هذه صفحة تدريبات تطبيقية على تحديد الحمية العلاجية المناسبة لحالات مرضية مختلفة بناءً على الجدول 8-1. عليك وضع قائمة بنوع مجموعة المغذيات التي يحتاج كل مريض إلى زيادتها بناءً على حالته الطبية. الحالات هي: أ) شاب يبلغ من العمر 16 عاماً يعاني من فقدان الشهية. ب) طفل يبلغ من العمر 8 أشهر يعاني من الزحار. ج) مسن يبلغ من العمر 78 عاماً مصاب بالسرطان يعاني من نقص الوزن. د) ضحية حريق تبلغ من العمر 19 عاماً. هـ) شاب يبلغ من العمر 26 عاماً مصاب بالإنفلونزا ويتقيأ منذ يومين ولا يمكنه إجراء حقن وريدية. و) طفل يبلغ من العمر 6 سنوات يخضع لعملية جراحية رابعة كبرى لتصحيح مشكلات خلقية. اكتب لكل حالة التعديل الغذائي المطلوب بدقة.
صفحة ١٦٩
هذه صفحة التمارين الختامية للفصل. في التمرين الأول أ، عليك تحديد مؤشر كتلة جسمك باستخدام الرسم البياني لمؤشر كتلة الجسم أو الآلة الحاسبة ومعرفة ماذا يشير رقمك. في التمرين الأول ب، ضع قائمة بالوجبات التي أكلتها بالأمس وحدد عدد الحصص التي تناولتها من كل مجموعة من المغذيات ثم احسب السعرات الحرارية الخاصة بك. في التمرين الأول ج، وبناءً على مؤشر كتلة جسمك وكمية السعرات، أجب هل تحتاج إلى تغيير إجمالي السعرات بزيادتها أو إنقاصها أو إبقائها على حالها، وهل تحتاج إلى تغيير أنواع الأطعمة التي تتناولها كالفواكه والخضار لنظام غذائي متوازن. في التمرين الثاني، وبالعمل في مجموعات صغيرة، أعد عرضاً شفوياً لتثقيف المريض إما عبر ملصق أو منشور مطوية أو إعلان تجاري يروج للأكل الصحي والتغذية السليمة، أو كتيب عن مرض تسببه عادات الأكل السيئة يتضمن علامات المرض وأعراضه ومخاوفه وتدابيره الوقائية والعلاجية.