صفحة ٢٠
انظر إلى رأس الصفحة: الدرس الثاني عن مخاطر الأمن السيبراني وثغراته. عندما تملك أجهزة أو برامج أو بيانات ذات قيمة لفرد أو مؤسسة، فهذه تسمى أصول الأمن السيبراني. لو وُجد خطأ برمجي أو خطاس بشري أو قصور في إعدادات الأنظمة، فهذا يسمى ثغرة أمنية يمكن للمهاجم استغلالها لإحداث ضرر أو سرقة بيانات. أما مخاطر الأمن السيبراني فتعني احتمالية فقدان الموارد أو التعرض لخسائر مالية وعواقب وخيمة على ممتلكات الأفراد والمؤسسات. انظر إلى الجدول 1.1 في أسفل الصفحة، وهو يوضح أولى الجهات المسؤولة عن الهجمات السيبرانية وهي جهات على مستوى دولي، وتتمثل في مجموعات متطورة تابعة لجيوش أو أجهزة مخابرات تنفذ هجمات بهدف التجسس أو تعطيل البنية التحتية الحيوية أو نشر معلومات مضللة بناءً على دوافع سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.
صفحة ٢١
تابع أنواع الجهات المسؤولة عن الهجمات السيبرانية من جدول الصفحة السابقة. أولاً، مجموعات الجريمة المنظمة، وهم مجرمون محترفون ينفذون هجمات لتحقيق مكاسب مالية مستخدمين برمجيات الفدية وسرقة الهوية. ثانياً، النشطاء المخترقون وهم أفراد أو مجموعات يستخدمون القرصنة للترويج لقضية سياسية وتشويه مواقع معينة أو تنفيذ هجمات حجب الخدمة. ثالثاً، التهديدات الداخلية وهم أفراد من داخل المؤسسة لديهم إمكانية الوصول ولكنهم يستخدمونها بشكل ضار لتحقيق مكسب مالي أو للانتقام. رابعاً، هواة السكريبت وهم متسللون هواة يستخدمون أدوات قرصنة جاهزة دون خبرة تقنية كبيرة بهدف التسلية أو اكتساب الشهر. خامساً، المنافسون وهم شركات تتجسس على شركات أخرى للحصول على ميزة تنافسية وأسرار تجارية. انظر بعد ذلك إلى قسم البرمجيات الضارة التي تصمم لإلحاق الضرر بالنظام وتتكون من آلية انتشار وحمولة محمولة لتنفيذ أهداف خبيثة. ثم انظر إلى الفيروسات، وهي جزء برمجي يرتبط ببرنامج أو ملف آخر ويتم تنفيذه عند تشغيل الملف، مثل فيروس تشيرنوبيل الذي تسبب بتعطيل أنظمة الحواسيب عام 1998، وغالباً ما يصيب قطاع بدء التشغيل في محرك الأقراص الثابتة.
صفحة ٢٢
انظر إلى الديدان، وهي تشبه الفيروسات ولكنها لا تحتاج إلى إرداف نفسها ببرامج أخرى بل تنتشر بسرعة عبر الشبكات وتستهلك موارد النظام وتسبب الضرر، مثل دودة ماي دووم عام 2004. أما أحصنة طروادة فهي برمجيات ضارة تظهر كبرنامج موثوق ولكنها تنفذ إجراءات ضارة في الخلفية دون علم المستخدم، مثل حصان طروادة زيوس الذي استهدف المعلومات المصرفية. وبالنسبة لبرمجيات الفدية فهي تؤمن أو تشفر ملفات المستخدم وتطالب بدفع فدية مالية مقابل إعادتها، مثل برمجيات واناكراي التي استغلت ثغرة أمنية في ويندوز وأصابت آلاف الأجهزة عام 2017 وطالبت بالفدية بالعملة الرقمية بيتكوين. أما البرمجيات الدعائية فهي تعرض إعلانات غير مرغوب فيها وتجمع معلومات عن تصفحك، بينما برمجيات التجسس تراقب نشاط المستخدم وتجمع معلومات حوله أو تسجل ضغطات لوحة المفاتيح عبر برنامج راصد لوحة المفاتيح لإرسالها إلى خادم مجهول.
صفحة ٢٣
انظر إلى عنوان أنواع الهجمات السيبرانية، وتحديداً هجمات الهندسة الاجتماعية وهي أكل أشكال التلاعب والخداع لاستخدام المستخدمين وكشف معلومات حساسة مثل كلمات المرور. انظر إلى الشكل 1.4 الذي يوضح المهاجم يرسل رابط تصيد إلكتروني، فيقوم المستخدم بالضغط عليه ليصل إلى موقع مزيف يطلب إدخال معلوماته. من أبرز أنواع الهندسة الاجتماعية هجوم التصيد الإلكتروني عبر الروابط المرسلة، وهجوم تصيد الرسائل القصيرة عبر رسالة نصية تحتوي على رابط احتيالي، وهجوم التصيد الصوتي حين يتصل المخترق مدعياً أنه من شركة معروفة للحصول على معلومات شخصية. انظر إلى الشكل 1.5 الذي يعرض مثالاً على رسالة بريد إلكتروني احتيالية تبدو كأنها من مصرف وتقول إن حسابك معلق وتدعو للضغط على رابط لتحديث تفاصيل الدفع الخاصة بك.
صفحة ٢٤
انظر إلى هجمات حجب الخدمة وهجمات حجب الخدمة الموزع. هجوم حجب الخدمة يعتمد على إغراق الشبكة أو الخادم بحركة بيانات ضخمة تجعل من المستحيل على المستخدمين الشرعيين الوصول للخدمة عبر جهاز واحد، بينما في هجوم حجب الخدمة الموزع يتم استخدام أجهزة متعددة تسمى شبكة البوتات لمهاجمة الشبكة في وقت واحد. تضمنت هذه الهجمات إرسال كميات كبيرة من الطلبات لإغراق الشبكة وإيقاف تشغيل الخدمات المهمة، وقد أدت جائحة كوفيد 19 إلى زيادة هجمات حجب الخدمة ضد مؤسسات الرعاية الصحية حيث وصلت حركة البيانات إلى معدلات تعدت التيرابيت في الثانية. انظر بعد ذلك إلى حقن النصوص البرمجية بلغة إس كيو إل، والتي تستغل الثغرات في قاعدة بيانات تطبيق الويب للوصول غير المصرح به عبر إدخال تعليمات برمجية ضارة في حقول إدخال موقع الويب مثل نماذج تسجيل الدخول، بهدف سرقة البيانات أو تعديل سجلات قاعدة البيانات، مثل ما حدث عام 2019 في نظام ماجنتو للتجارة الإلكترونية.
صفحة ٢٥
انظر إلى هجمات الوسيط، وهي هجمات سيبرانية يعترض بها المهاجم الاتصالات بين طرفين للتنصت أو للتلاعب بالمحادثة، ويمكن تنفيذ ذلك عبر التقاط حزم البيانات أو تزوير معلومات الشبكة من خلال انتحال عنوان بروتوكول الإنترنت، مما يتيح سرقة المعلومات أو التلاعب بالمعاملات المالية. يمكن للمستخدمين حماية أنفسهم باستخدام تقنيات التشفير الآمنة مثل بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن والشبكة الخاصة الافتراضية. انظر إلى هجمات البرمجة العابرة للمواقع والتي تقوم بحقن نصوص برمجية ضارة في موقع ويب لسرقة معلومات المستخدم، ويمكن للمؤسسات حمايتها عبر استخدام سياسات أمن المحتوى لاكتشاف البرامج النصية الضارة وحظرها. أما هجمات بواسطة تهديد متقدم ومستمر فتستخدم تقنيات متطورة للوصول غير المصرح به إلى نظام معين لفترات طويلة مع مراعاة عدم اكتشافها، مستخدمة مزيجاً من الهندسة الاجتماعية والبرمجيات الضارة.
صفحة ٢٦
انظر إلى استغلال الثغرات الصفری، وهي تعتمد على استغلال نقاط الضعف في البرامج قبل اكتشافها وتصحيحها مما يكسبها خطورة عالية، وبسبب عدم تمكن المطورين من تصحيح المشكلة قبل بدء الهجوم يستغل المهاجمون الثغرات لسرقة معلومات حساسة. لا يمكن للمؤسسات حماية نفسها من هذه العمليات إلا من خلال تنفيذ أفضل ممارسات الترميز الآمن واستخدام أدوات الحماية التي يمكنها اكتشاف السلوك المشتبه به للبرامج وحظره. انظر إلى هجمات كلمة المرور مثل هجوم القوة المفرطة أو التصيد لتخمين كلمات مرور المستخدمين أو سرقتها، حيث تستخدم أدوات آية لتجربة آلاف أو ملايين كلمات المرور المحتملة، ويمكن للمؤسسات حماية نفسها باستخدام كلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة متعددة العوامل. أما الإعلانات الضارة فهي ممارسة تقوم بتضمين نصوص برمجية ضارة في الإعلانات الإلكترونية بهدف إصابة أجهزة حسب المستخدم ببرمجيات ضارة عند النقر على إعلان ضار.
صفحة ٢٧
انظر إلى التنصت وهو الاعتراض غير المصرح به للاتصالات المختلفة مثل رسائل البريد الإلكتروني أو المكالمات الهاتفية أو الرسائل الفورية، ويمكن إجراؤه باستخدام تقنيات مثل التقاط حزم البيانات أو التنصت على الشبكة، مما قد يؤدي إلى سرقة معلومات حساسة أو اختراق أنظمة حيوية، ويمكن للمستخدمين حماية أنفسهم باستخدام تقنيات التشفير الآمنة مثل بروتوكول نقل النص التشعبي الآمن والشبكة الخاصة الافتراضية وتوخي الحذر عند استخدام شبكات واي فاي اللاسلكية العامة. انظر في النصف الثاني من الصفحة إلى نظام إدارة سجلات الأحداث ومراقبة الأمن السيبراني، وهو أدوات برمجية مصممة لمساعدة المؤسسات على اكتشاف تهديدات الهجمات السيبرانية والاستجابة الفورية لها، حيث يقوم بجمع وتحليل البيانات من مصادر مختلفة مثل أجهزة الشبكة والخوادم والتطبيقات لتحديد الحوادث الأمنية المحتملة، ويتم تحليل البيانات باستخدام خوارزميات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأحداث المثيرة للشك وتحليل البيانات والأنماط.
صفحة ٢٨
انظر إلى تحديد مخاطر الأمن السيبراني وتقليلها وإدارتها، وتتضمن الخطوة الأولى تحديد التهديدات والثغرات التي قد تؤثر على أصول المؤسسة الرقمية، وتشمل مستودع الأصول من خلال إنشاء قائمة شاملة بالأصول الرقمية للمؤسسة مثل الأجهزة والبرامج والبيانات والبنية التحتية. ثم تقييم التهديدات لتحديد مصادر التهديد المحتملة مثل مرتكبي الجرام السيبرانية أو الكوارث الطبيعية. ثم تقييم الثغرات الأمنية لاكتشاف وتوثيق نقاط الضعف باستخدام فحص الثغرات واختبارات الاختراق. ثم تحليل المخاطر لتحديد أولويات المخاطر بناءً على عواقبها وتقييم احتمالية التهديدات والثغرات. بعد الانتهاء من تحديد المخاطر، يجب على المؤسسات اتخاذ خطوات لتقليلها أو إدارتها، وتشمل إدارة المخاطر أنشطة رئيسية مثل التوعية والتدريب بالأمن السيبراني، وتخطيط الاستجابة للحوادث لاكتشاف الحوادث الأمنية والتعافي منها، والتحكم بالوصول لتنفيذ آليات المصادقة والتفويض وتقييد الوصول، والتشفير لتحويل النص غير المشفر إلى صيغة مشفرة لمنع الوصول غير المصرح به.
صفحة ٢٩
تابع أنشطة إدارة مخاطر الأمن السيبراني. أولاً، إدارة التحديثات وتشمل تحديث البرامج والأجهزة بانتظام لمعالجة الثغرات المعروفة وضمان بقاء الأنظمة آمنة ضد التهديدات الجديدة. ثانياً، معالجة المخاطر وتشمل اختيار استراتيجيات الحد من المخاطر وتنفيذها بناءً على موارد المؤسسة وقدرتها على تحمل المخاطر. ثالثاً، الحوكَمة والامتثال وتضمن توافق سياسات الأمن السيبراني وممارساته للمؤسسة مع القوانين واللوائح والمعايير الصناعية ذات العلاقة. رابعاً، الإبلاغ والتواصل ويشمل إبلاغ أصحاب المصلحة بشكل مستمر على خطط المؤسسة للاستجابة لمخاطر الأمن السيبراني. انظر إلى الجدول 1.2 في أسفل الصفحة والذي يوضح أهم أدوات تحديد مخاطر الأمن السيبراني، مثل نظام إدارة سجلات الأحداث ومراقبة الأمن السيبراني لتجميع البيانات الأمنية وتحليلها، وأدوات اختبار الاختراق لمحاكاة الهجمات واختبار فعاليات الضوابط الأمنية، وتقييم المخاطر الأمنية لتحديد المخاطر في البنية التحتية للمؤسسة، ومنع فقدان البيانات لمراقبة تدفق البيانات الحساسة، وجدار الحماية لمراقبة حركة البيانات الواردة وحمايتها، وحماية النقطة الطرفية لحماية أجهزة الأفراد، وأدوات التحليلات الأمنية لاستخدام التعلم الآلي لتحليل البيانات الأمنية.
صفحة ٣٠
انظر إلى صفحة التمرينات. في السؤال الأول، يطلب منك تحديد الجملة الصحيحة والجملة الخاطئة فيما يلي، فعليك قراءة كل عبارة بدقة ومقارنتها بما درسناه، فمثلاً العبارة الأولى تتحدث عن الفيروس بأنه جزء من تعليمات برمجية يرتبط بنفسه برنامج أو ملف آخر ويتم تنفيذه عند تشغيل البرنامج، وهي عبارة صحيحة كما مر معنا في تعريف الفيروسات، فضع إشارة صح في الخانة المناسبة. العبارة الثانية تتحدث عن برمجيات الفدية وتشفير ملفات المستخدم ومطالبته بالدفع مقابل إعادتها، وهي عبارة صحيحة أيضاً. استمر في قراءة باقي العبارات من الثالثة وحتى العاشرة وحدد صحتها أو خطأها بناءً على ما فهمته من الدرس. في السؤال الثاني، يطلب منك توضيح المقصود بالبرمجيات الضارة، وهنا عليك كتابة تعريف جامع مختصر يعبر عن البرمجيات المصممة لإلحاق الضرر بالنظام وحاسب المستخدم من خلال آلية انتشار وحمولة.
صفحة ٣١
تابع حل التمرينات في الصفحة الحادية والثلاثين. في السؤال الثالث، يطلب منك شرح ماهية فيروس الحاسب وكيفية عمله، فاشرح كيف أنه جزء برمجي يرتبط بملف آخر وينشط عند تشغيله ويستهدف غالباً قطاع بدء التشغيل متسيباً في إتلاف البيانات. في السؤال الرابع، يطلب منك تمييز والمقارنة بين خصائص الفيروسات والديدان وأحصنة طروادة وبرمجيات الفدية، وهنا عليك تذكر فروق الحركة والانتشار، فالفيروسات ترتبط بملف، والديدان تنتشر وحدها بسرعة عبر الشبكات، وأحصنة طروادة تتخفى ببرامج موثوقة، وبرمجيات الفدية تشفر الملفات وتطلب المال. في السؤال الخامس، يطلب منك عدد المخاطر والميزات المتعلقة بشبكات واي فاي اللاسلكية العامة مع توضيح كيفية إمكانية حماية المستخدمين لأجهزتهم عند الاتصال بها، وهنا تتذكر مخاطر التنصت على الشبكات العامة وأهمية استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية وبروتوكول التشفير الآمن.
صفحة ٣٢
تابع حل التمرينات في الصفحة الثانية والثلاثين. في السؤال السادس، يطلب منك وضح أهمية الوعي بهجمات الإعلانات الضارة، وهنا يجب أن تشير إلى أن الوعي يساعد المستخدمين على تجنب النقر على الإعلانات الوهمية أو المضللة التي قد تحتوي على مقاطع برمجية ضارة تستغل فجوات المتصفح لتنزيل برمجيات فدية أو برمجيات خبيثة دون علم المستخدم. في السؤال السابع، يطلب منك قيم فعالية نظام إدارة سجلات الأحداث ومراقبة الأمن السيبراني في اكتشاف التهديدات الأمنية والاستجابة لها، وهنا تتحدث عن دوره في جمع وتحليل البيانات الأمنية من مصادر مختلفة كالأجهزة والشبكات باستخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأنشطة المشبوهة بدقة وسرعة. في السؤال الثامن، يطلب منك ميز وقارن بين هجمات حجب الخدمة وهجمات حجب الخدمة الموزع، وتوضح هنا أن الأولى تتم من جهاز واحد لإغراق الخادم، بينما الثانية تعتمد على شبكة بوتات من عدة أجهزة متعددة في نفس الوقت لزيادة الضغط وإيقاف الخدمات الحيوية.
صفحة ٣٣
تابع حل التمرينات في الصفحة الثالثة والثلاثين والأخيرة من الدرس. في السؤال التاسع، يطلب منك اذكر واشرح الخطوات التي يجب أن تتخذها أي مؤسسة للحماية من عمليات استغلال الثغرات الصفري، وهنا تتذكر أن الثغرات الصفرية تكتشف قبل تصحيحها، ولذلك يجب على المؤسسات تنفيذ أفضل ممارسات الترميز الآمن واستخدام أدوات الحماية التي تكشف السلوك المشبوه للبرامج وحظره. في السؤال العاشر، يطلب منك وضح تأثير هجمات حقن النصوص البرمجية بلغة إس كيو إل على تطبيق الويب، وهنا تشرح كيف يستغل المهاجمون حقول إدخال البيانات لإدخال تعليمات ضارة بهدف الوصول لقاعدة البيانات وسسرقة المعلومات الحساسة أو تعديل سجلاتها. في السؤال الحادي عشر، يطلب منك اذكر مثالين على الأنشطة التي تشكل جزءاً من تحديد المخاطر وتقليلها وإدارتها، وهنا يمكنك ذكر إنشاء مستودع للأصول وتقييم التهديدات والثغرات الأمنية وتحليل المخاطر وتطبيق برامج التوعية والتدريب.