الدرس الأول: حكم الزكاة ومكانتها
انظر إلى بداية الصفحة: الدرس الأول عن حكم الزكاة ومكانتها. الزكاة ركن أساسي في الدين، ومثل البناء الذي يقوم على أعمدة، فالزكاة هي الركن الثالث كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث عندما ذكر أركان الإسلام الخمسة وخص منها إيتاء الزكاة. ولأن الله شرع الزكاة لحكم عظيمة، فهي تطهر النفس من البخل والأخلاق السيئة كما جاء في سورة التوبة الآية 103، وتطهر المال وتجلب البركة وتنشر المحبة بين الغني والفقير. وفي أسفل الصفحة نشاط واحد يعتمد على الآية في سورة البقرة الآية 264، ويطلب منك التفكير في سبب تحريم المنّ والأذى على الفقير عند دفع الزكاة لكي تبقى الصدقة خالصة بلا أذى.
يشرح الدرس مكانة الزكاة في الإسلام بوصفها الركن الثالث، ويبين حكمها بانها فريضة واجبة على كل مسلم توفرت فيه شروط الوجوب مثل الإسلام وملك النصاب ومضي سنة كاملة على المال باستثناء الزرع الخارج من الأرض. كما يوضح الحكمة من مشروعيتها في تطهير النفس والمال وتحقيق التكافل الاجتماعي، ويعدد الأموال التي تجب فيها الزكاة كبهيمة الأنعام والذهب والفضة والورق النقدي والخارج من الأرض وعروض التجارة. فلو بلغ مال المسلم النصاب ومضى عليه حول كامل، وجب عليه إخراج جزء محدد للمستحقين طاعة لله تعالى.
الفكرة الأساسية
الزكاة ركن عظيم من أركان الإسلام، وهي واجبة على المسلم الذي يمتلك مالا بلغ النصاب ومضت عليه سنة كاملة، ولها حكم عظيمة وأموال محدودة تجب فيها.
الشرح
للزكاة مكانة عظيمة في الإسلام لأنها الركن الثالث من أركانه كما ورد في الحديث الشريف المبني على خمس. وحكمها أنها واجبة على كل مسلم توفرت فيه شروط الوجوب، وهي ثلاثة شروط: الإسلام فلا تصح من غير المسلم ولا تقبل منه، وملك النصاب وهو مقدار معلوم من المال، ومضي سنة كاملة على المال ويستثنى من ذلك الزرع الخارج من الأرض فيزكى حين حصاده. ومن منع الزكاة بخلا من غير جحود لوجوبها فإنها تؤخذ منه وهو آثم إثما عظيما ويعاقبه ولي الأمر على ذلك. أما الحكمة من مشروعيتها فهي إظهار العبودية لله تعالى وتطهير المزكي من الأخلاق الرذيلة وتطهير ماله من الآفات وحصول البركة وتحقيق التكافل والمواساة والمحبة والتآلف بين أفراد المجتمع. والأموال التي تجب فيها الزكاة هي بهيمة الأنعام من الإبل والبقر والغنم، والذهب والفضة والأوراق النقدية، والخارج من الأرض ومنه الحبوب والثمار، وعروض التجارة.
مثال محلول خطوة بخطوة
مسلم يمتلك مبلضا من المال بلغ النصاب، ومر على هذا المال سنة كاملة وهو في ملكه، فماذا يجب عليه؟ الخطوة الأولى: نتحقق من توفر شروط وجوب الزكاة، وهي الإسلام وملك النصاب ومضي سنة كاملة. الخطوة الثانية: بما أن المسلم توفرت فيه الشروط، فإن حكم الزkاة في ماله هو الوجوب. الخطوة الثالثة: يخرج المسلم الزكاة من ماله النقدي لأنه من الأموال التي تجب فيها الزكاة.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن الزكاة تطوع وليست فرضا مع أنها ركن من أركان الإسلام. الظن بأن الزكاة تجب في المال فور ملكه دون انتظار مضي سنة كاملة مع وجود الاستثناء للزرع الخارج من الأرض.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي شروط وجوب الزكاة؟ الإجابة: الإسلام، وملك النصاب، ومضي سنة كاملة على المال باستثناء الزرع الخارج من الأرض. السؤال الثاني: ما حكم من منع الزكاة بخلا من غير جحود لوجوبها؟ الإجابة: تؤخذ منه قهرا، وهو آثم إثما عظيما، ويعاقبه ولي الأمر على ذلك.