الدرس الرابع عشر: إحسان النبي ﷺ إلى الحيوان
اقرأ العنوان الرئيسي هنا: إحسان النبي إلى الحيوان. انظر إلى الحديث الشريف المطبوع في الأعلى، وتأمل قصة المرأة التي دخلت النار بسبب هرة حبستها فلم تطعمها ولم تركتها تأكل من حشاش الأرض، وهي الحشرات الصغيرة والدود. الجدول في الأسفل يوضح لك معاني الكلمات الصعبة في الحديث لتفهمها بدقة.
يقوم الدرس على غرس الرحمة والإحسان بالحيوان وعدم إيذائه، مستمداً ذلك من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخلوقات الضعيفة. يوضح الدرس أن الإسلام نهى عن تعذيب الحيوانات وحبسها بلا طعام، وأمر برفقها وإطعامها وحفظ حقوقها، ومثال ذلك قصة المرأة التي دخلت النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم ترها تأكل من خشاش الأرض، وقصة الجمل الذي شكا للنبي صلى الله عليه وسلم من جوعه وتعبئة.
الفكرة الأساسية
الرفق بالحيوان والإحسان إليه علامة على كمال الرحمة، والظلم والتعذيب سبب لدخول النار بينما الإحسان يجلبه الأجر العظيم.
الشرح
يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الحيوانات حية وتشعر وتتألم ولها حقوق علينا. لا يجوز حبس قطة ومنع الطعام عنها، ولا يجوز حرق قرى النمل بالنار لأن رب النار هو وحده الذي يعذب بها، ولا يجوز إتعاب الجمل بكثرة التحميل والتجويع. النبي صلى الله عليه وسلم أمر برد فراخ الحمرة إلى أمها بعد أن أخذها الصحابة، ونهى عن وسم الحمار في وجهه، ونهى عن تعذيب البهائم وتحريشها على بعضها.
مثال محلول خطوة بخطوة
السؤال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يحلب شاة، فماذا قال له؟ الخطوة الأولى: تذكر هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حفظ حقوق البهائم وصغارها. الخطوة الثانية: تذكر التوجيه النبوي في هذه الحالة. الخطوة الثالثة: الإجابة هي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أي فلان، إذا حلبت فأبقِ لولدها).
أخطاء شائعة
الظن أن إيذاء الحيوانات الصغيرة كالحشرات والنمل أمر هين لا يُحاسب عليه الإنسان. الاعتقاد بأن الحيوانات المملوكة تفعل بها ما تشاء دون مراعاة إطعامها وراحتها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: على ماذا تدل شكوى الجمل للنبي صلى الله عليه وسلم؟ الإجابة: تدل على عظم حق البهيمة، وأن الحيوان يشكو لمن يرحمه وينتصر للمظلوم. السؤال الثاني: ما جزاء المرأة التي حبست هرة فلم تطعمها ولم ترها تأكل؟ الإجابة: دخلت النار بسببها.