الدرس الثامن: الذُّنوبُ والمعَاصِي
الذنوب هي ترك الواجبات الشرعية وفعل المحرمات. تنقسم الذنوب إلى نوعين: الكبائر وهي كل معسية ترتب عليها حد في الدنيا أو عقوبة أو توعد عليها بالنار أو العذاب أو اللعنة أو الغضب، مثل قتل النفس بغير حق وأكل الربا وعقوق الوالدين شهادة الزور. والنوع الثاني الصغائر وهي كل معصية لا يترتب عليها حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة مثل عدم رد السلام. مرتكب الكبائر مؤمن ناقص الإيمان لا يخرج عن ملة الإسلام، فهو في الدنيا مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، والصغائر تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات.
يقوم الدرس على تعريف الذنوب والمعاصي بأنها ترك الواجبات الشرعية وفعل المحرمات، وبيان أنواعها إلى كبائر وصغائر. الكبائر هي ما ترتب عليها حد أو عقوبة أو توعد بالنار مثل قتل النفس، والصغائر ما لا يترتب عليها ذلك مثل عدم رد السلام. كما يوضح الدرس أسباب الوقوع فيها مثل ضعف الإيمان ووسوسة الشيطان وقسوة القلب نتيجة ارتكابها.
الفكرة الأساسية
الذنوب والمعاصي هي ترك الواجبات الشرعية وفعل المحرمات، وتنقسم إلى كبائر وصغائر، ولها أسباب تؤدي إليها وآثار سيئة تقع على الإنسان.
الشرح
الذنوب هي ترك الواجبات الشرعية وفعل المحرمات. وتنقسم الذنوب والمعاصي إلى نوعين: النوع الأول هو الكبائر، وهي كل معصية ترتب عليها حد في الدنيا، أو عقوبة، أو توعد عليها بالنار، أو العذاب، أو اللعنة، أو الغضب، ومن أمثلتها: قتل النفس بغير حق، وأكل الربا، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور. مرتكب الكبائر مؤمن ناقص الإيمان لا يخرج عن ملة الإسلام، فهو في الدنيا مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء عفر له وإن شاء عذبه، والصغائر تكفر باجتناب الكبائر وفعل الطاعات. والنوع الثاني هو الصغائر، وهي كل معصية لا يترتب عليها حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة، ومن أمثلتها: عدم رد السلام. للوقوع في الذنوب والمعاصي أسباب كثيرة، منها: ضعف الإيمان والتوحيد في القلب، وتزيين الشيطان ووسوسته، وقلة ذكر الله وتلاوة آياته. وللذنوب والمعاصي نتائج كثيرة، منها: قسوة القلب وظلمته فيضعف إيمانه ويحرم لذة الطاعات، والمعيشة الضيقة والنكدة فلا طمأنينة له.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا فعل شخص معصية لا يوجد عليها حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة مثل عدم رد السلام، فما نوع هذه المعصية؟ الخطوة الأولى: نتذكر تعريف الكبائر وهي ما ترتب عليها حد أو عقوبة أو توعد بالنار. الخطوة الثانية: نتذكر تعريف الصغائر وهي كل معصية لا يترتب عليها حد في الدنيا ولا وعيد في الآخرة. الخطوة الثالثة: بما أن عدم رد السلام لا يترتب عليه حد ولا وعيد، فهو من الصغائر.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن مرتكب الكبيرة يخرج من الإسلام، والصواب أنه مؤمن ناقص الإيمان ولا يخرج من ملة الإسلام. الظن بأن الصغائر ليس لها أثر، والصواب أن ارتكابها بدون توبة يؤثر على القلب ويزيد في قسوته.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما المراد بالذنوب والمعاصي؟ الإجابة: هي ترك الواجبات الشرعية، وفعل المحرمات. السؤال الثاني: اذكر اثنين من أسباب الوقوع في الذنوب والمعاصي. الإجابة: ضعف الإيمان والتوحيد في القلب، وتزيين الشيطان ووسوسته.