الدرس الرابع: معنى الشِّرْكِ
التوحيد أعظم الواجبات، فما أعظم المحرمات؟ إنه الشرك. انظر إلى تعريف الشرك في الصفحة: جعل شريك مع الله في ربوبيته، أو ألوهيته، أو أسمائه وصفاته. وتأمل الأمثلة على الشرك؛ فالشرك في الربوبية مثل من يزعم أن من المخلوقين من يدبر الكون مع الله. والشرك في الألووهية مثل من يدعو غير الله. والشرك في الأسماء والصفات مثل من يشبه الله بخلقه.
يقوم الدرس على تعريف الشرك بأنه جعل شريك مع الله في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته، ويوضح أن التوحيد أعظم الواجبات فالشرك أعظم المحرمات. يعرض أمثلة للشرك مثل زعم أن أحدا يدبر الكون مع الله أو دعوة غير الله أو تشبيه الله بخلقه. يبين نتائج الشرك وهي أن الله لا يغفر لمن مات عليه وأنه يحبط جميع الأعمال، مع تأكيد قبول التوبة من الشرك قبل الموت.
الفكرة الأساسية
الشرك هو أعظم المحرمات لأنه يقابل التوحيد الذي هو أعظم الواجبات، ويعني جعل شريك مع الله تعالى في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته.
الشرح
الشرك أنواع ثلاثة. الشرك في الربوبية هو أن يزعم الإنسان أن هناك من المخلوقين من يدبر الكون مع الله. الشرك في الألووهية هو أن يدعو الإنسان غير الله. الشرك في الأسماء والصفات هو أن يشبّه الإنسان الله بخلقه. وله نتائج خطيرة بينها الدرس في أن الله لا يغفر لمن مات عليه، ودل على ذلك في سورة النساء الآية ٤٨، كما أن الشرك يحبط جميع الأعمال أي يبطلها، ودل على ذلك في سورة الأنعام الآية ٨٨. ولكن من تاب من الشرك قبل موته فإن الله يغفر له، ودل على ذلك في سورة الأنفال الآية ٣٨.
مثال محلول خطوة بخطوة
السؤال: مررت بعبارة تقول إن هناك من يدبر الخلق غير الله، فما نوع الشرك فيها؟ الخطوة الأولى: اقرأ العبارة جيدا وتعرف على مضمونها. الخطوة الثانية: ارجع إلى أنواع الشرك الثلاثة في الدرس. الخطوة الثالثة: تجد أن زعم تدبير الكون مع الله يتعلق بالربوبية. الخطوة الرابعة: احكم بأن نوع الشرك هو الشرك في الربوبية.
أخطاء شائعة
الظن أن الشرك يكون في الألوهية فقط، والصواب أنه قد يكون في الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات. الاعتقاد بأن من أشرك ثم تاب قبل موته لا يقبل الله توبته، والصواب أن التوبة من الشرك قبل الموت مقبولة ويغفر الله لمن تاب.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما نتيجة الشرك على الأعمال الصالحة؟ الإجابة: يحبط جميع الأعمال أي يبطلها. السؤال الثاني: ما حكم التوبة من الشرك قبل الموت؟ الإجابة: من تاب من الشرك قبل موته غفر الله له.