الدرس التاسع: هَدْيُهُ ﷺ فِي قِرَاءَةِ القُرْآنِ
انظر إلى بداية الصفحة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ قراءته بالاستعاذة ويقول البسملة. وفي الصورة المرفقة، ترى طلاباً يجتمعون في حلقة لتلاوة القرآن الكريم. يخبرنا الحديث المطبوع هنا أن أي قوم اجتمعوا في بيت من بيوت الله يتلون كتاب ويذاكرونه بينهم إلا نزلت عليهم السكين وتغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة. كما يحثنا الحديث الثاني على قراءة القرآن لأنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه.
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن يقوم على الاستعاذة والبسملة، وتحسين الصوت، والتأني والترتيل دون سرعة. كان يرغب أصحابه في قراءة القرآن ويحثهم على العمل به، وكان يتأثر بكلام الله فيبكي لفهمه وتدبره. مثال سريع: عندما تقرأ سورة الفاتحة تبدأ بالاستعاذة ثم البسملة وتمهل في قراءتك.
الفكرة الأساسية
التعرف على صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم، وترغيبه فيه، وتأثره العظيم بمعانيه عند التلاوة.
الشرح
يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم قراءته بالاستعاذة ثم يفتتح السورة بالبسملة. وكان يحسن صوته عند قراءة القرآن ولا يسرع فيها بل يتأنى ويقرأ بترتيل. وكان يحث أصحابه على قراءة القرآن وتعلحه والعمل به، وأخبر أن اجتماع القوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله يدارسونه بينهم تنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده، وأن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. وكانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن قراءة تدبر وفهم لمعانيه، فكان يبكي عند قراءته واستماعه للقرآن ويتهاثر به.
مثال محلول خطوة بخطوة
حين تريد البدء بقراءة سورة من المصحف، الخطوة الأولى هي الاستعاذة كما في سورة النحل الآية ثمان وتسعين. الخطوة الثانية هي افتتاح السورة بالبسملة. الخطوة الثالثة هي القراءة بترتيل وتمهل دون سرعة مع تحسين الصوت.
أخطاء شائعة
القراءة السريعة جدا للقرآن دون ترتيل أو تأني. عدم الاستعاذة والبسملة عند البدء بالقراءة. قراءة القرآن دون تدبر لمعانيه أو تأثر به.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن؟ الإجابة: كان يفتتح قراءته بالاستعاذة ثم البسملة، ويحسن صوته، ولا يسرع في قراءته بل يتأنى ويقرأ بترتيل. السؤال الثاني: اذكر موقفا يدل على بكاء النبي صلى الله عليه وسلم وخشوعه عند سماع القرآن الكريم. الإجابة: طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن مسعود أن يقرا عليه، فقرا عليه من سورة النساء حتى بلغ الآية إحدى واربعين، فقال له: أمسك، فإذا عيناه تذرفان.