صفحة ٨
هذا الدرس يبين لك ما هو القرآن الكريم. القرآن هو كلام الله تعالى الذي نزل على النبي محمد. هذا الكلام نتعبد لله بقراءته في صلاتنا وفي غيرها. كما أن الله تعالى تكفل بحفظه من أي تغيير، وهذا ما يخبرنا به قوله تعالى في سورة الحجر، الآية ٩. اقرأ هذه الصفحة جيداً؛ لأنها الأساس الذي ستبني عليه فهمك لبقية الدروس القادمة عن كتابنا العظيم.
صفحة ٩
تأمل النشاط الأول؛ المطلوب منك تلوين اسم الكتاب الذي أنزله الله على كل نبي. فكر في الكتب السماوية التي درستها. بعد ذلك، انظر كيف نزل القرآن الكريم. لقد نزل على مرحلتين: الأولى كانت جملة واحدة إلى بيت العزة في السماء الدنيا، والثانية كانت مفرقة على النبي عبر جبريل في ثلاث وعشرين سنة. ابدأ بحل النشاط الثاني باستخراج الآية التي تدل على نزول القرآن في ليلة القدر من سورة القدر.
صفحة ١٠
في هذه الصفحة، نقرأ أول ما نزل من القرآن الكريم، وهي آيات من سورة العلق. كما نقرأ آخر ما نزل في سورة البقرة، الآية 281، وهي آية تدعونا للاستعداد ليوم الحساب. الهدف من إنزال القرآن هو أن نقرأه، ونفهم معانيه، ونعمل بما فيه من أوامر، ونبتعد عن نواهيه. في النشاط الثالث، فكر في أفعال يومية تساعدك على فهم القرآن وتدبر معانيه واكتبها في الفراغات المخصصة.
صفحة ١١
القرآن الكريم كبير وعظيم، فهو يتكون من 114 سورة، ويحتوي على 6236 آية. ولتعلم القرآن فضل كبير، كما يخبرنا النبي في الحديث الذي معناه أن خير الناس من تعلم القرآن وعلمه للآخرين. ولكي يكون تعلمك للقرآن صحيحاً، يجب أن تفهم معانيه، وتعمل بأحكامه، وتتحلى بأخلاقه، وتحفظ آياته، وتجود قراءتك. في النشاط الرابع، حاول التفكير في فوائد أخرى لتعلم القرآن غير التي ذكرت في الكتاب.
صفحة ١٢
هذه صفحة التقويم لنتأكد من فهمك للدرس. السؤال الأول يطلب منك تعريف القرآن الكريم كما تعلمته سابقاً. في السؤال الثاني، اقرأ العبارات بتركيز، ثم ضع علامة صح أمام العبارة الصحيحة، وعلامة خطأ أمام العبارة غير الصحيحة. انتبه جيداً للأسماء والأرقام الواردة في العبارات. في الأسفل، يمكنك قراءة تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي للآية التي وردت في بداية الدرس لزيادة فائدتك ومعرفتك.