الدرس الثالث: معاني أسماء الله الحسنى (1)
انظر إلى الجدول في الأعلى، اقرأ الآيات ثم استخرج منها أسماء الله الحسنى واكتبها في خانة الاسم. وتعرف معنا أن معرفتنا بمعاني أسماء الله تزيد إيماننا ومحبتنا وتعظيمنا لربنا. أولاً اسم الله جل جلاله، ومعنى الله هو المألوه المعبود، واسم الله هو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى، كما في سورة مريم الآية تسع عشرة. ومن أمثلة العبودية لله تعالى خضوع الخلق له، وعدم خروجهم عن تقديره وتدبيره، وعبادة الله وحده وعدم الإشراك به.
يقوم هذا الدرس على توضيح معاني أسماء الله الحسنى وما تدل عليه من صفات الكمال والجلال، وأهم ما فيه معرفة معاني أربعة أسماء لله جل جلاله وهي: الله، الخالق، العليم، السلام. فهم هذه الأسماء يزيد الإيمان والمحبة والتعظيم لله رب العالمين، فاسم الله يعني المألوه المعبود وهو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى، والخالق هو الذي أوجد المخلوقات من العدم، والعليم هو الذي يعلم كل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل، والسلام هو السالم من العيوب والنقائص. مثال ذلك: عندما تنظر إلى السموات والأرض فإنك تدرك أنهما من خلق الخالق سبحانه.
الفكرة الأساسية
معرفة معاني أسماء الله الحسنى تزيد إيماننا ومحبتنا وتعظيمنا لربنا.
الشرح
أسماء الله الحسنى تدل على صفاته العظيمة، ومعرفتها تقربنا إلى خالقنا. اسم الله يعني المألوه المعبود، وهو الجامع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى. الخالق هو الذي أوجد المخلوقات من العدم مثل السموات والأرض والإنس والجن. العليم هو الذي يعلم كل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل، فعلمه يحيط بما هو كائن إلى يوم القيامة وبأعمال الخلق جميعهم وبالغيض وما يحصل يوم القيامة. السلام هو السالم من العيوب والنقائص كالظلم والجهل والعجز، وهو الذي يحفظ الخلق من الشرور والآفات.
مثال محلول خطوة بخطوة
الخطوة الأولى: اقرأ اسم الله الحسنى، مثل اسم الخالق. الخطوة الثانية: تذكر معناه، وهو الذي أوجد المخلوقات من العدم. الخطوة الثالثة: استحضر مثالا عليه من حولك، مثل خلق السموات والأرض.
أخطاء شائعة
الظن بأن أسماء الله مجرد أسماء لا معاني لها ولا تدل على صفات. الاعتقاد بأن علم الله تعالى يقتصر على الحاضر فقط دون الماضي أو المستقبل.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما معنى اسم الله العليم؟ الإجابة: هو الذي يعلم كل شيء في الماضي والحاضر والمستقبل. السؤال الثاني: ما الذي نستفيده من معرفتنا لأَسماء الله تعالى؟ الإجابة: تزيد إيماننا ومحبتنا وتعظيمنا لربنا.