الدرس الثامن: نواقضُ الوُضُوءِ
انظر إلى الدرس الثامن وعنوانه نواقض الوضوء، وهي الأمور التي تبطل الطهارة. أولها الخارج من السبيلين مثل البول والغائط والريح. وثانيها النوم المستغرق وما يشابهه كالإغماء أو التخدير الكامل. وثالثها مس الفرج باليد مباشرة من غير حائل. ورابعها أكل لحم الإبل. انظر إلى النشاط في الأسفل، المطلوب أن تحدد ما ينقض الوضوء من أكل لحمه وما لا ينقض من خلال الصور التالية لخروف وجمل وسمكة وطائر وبقرة، وضع علامة أو اكتب الإجابة تحت كل صورة بناء على ما درسناه عن أكل لحم الإبل.
نواقض الوضوء هي الأسباب التي تبطل الطهارة وتلزم بإعادة الوضوء للصلاة. أولها الخارج من السبيلين مثل البول والغائط والريح. ثانيها النوم المستغرق وما يشابهه كالإغماء أو التخدير الكامل. ثالثها مس الفرج باليد مباشرة من غير حائل. رابعها أكل لحم الإبل. فإذا أكلت لحم الإبل أو نمت نوماً عميقاً فإن وضوءك ينقض ويجب عليك إعادة الوضوء قبل الصلاة.
الفكرة الأساسية
نواقض الوضوء هي مبطلاته التي تفسد الطهارة وتستوجب تجديد الوضوء.
الشرح
نواقب الوضوء أربعة أمور محددة. الأول هو الخارج من السبيلين مثل البول والغائط والريح. الثاني هو النوم المستغرق وما يشابهه كالإغماء أو التخدير الكامل، لأن النائم لا يدرك ما يخرج منه. الثالث هو مس الفرج باليد مباشرة من غير حائل بين اليد والفرج. الرابع هو أكل لحم الإبل.
مثال محلول خطوة بخطوة
تناولت وجبة الغداء وكان فيها لحم الإبل، وبعد الانتهاء أردت الذهاب إلى الصلاة. الخطوة الأولى: تذكر أن أكل لحم الإبل من نواقض الوضوء. الخطوة الثانية: تحقق من طهارتك، فبما أنك أكلت لحم الإبل فإن وضوءك قد انتقض. الخطوة الثالثة: قم وتوضأ من جديد لتصبح طاهراً وتتمكن من أداء الصلاة بصحة.
أخطاء شائعة
الظن بأن أكل لحم الغنم أو البقر ينقض الوضوء مثل الإبل. الصواب أن ناقض الوضوء الخاص باللحوم هو أكل لحم الإبل فقط، أما لحم الغنم والبقر فلا ينقض الوضوء.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: هل النوم الخفيف الذي يسمع صاحبه ما حوله ينقض الوضوء؟ الإجابة: لا، النوم الذي ينقض الوضوء هو النوم المستغرق أو ما شابهه كالإغماء والتخدير الكامل. السؤال الثاني: ما حكم الوضوء لمن مس فرجه بيده مباشرة من غير حائل؟ الإجابة: وضوءه ينتقض لأنه من نواقض الوضوء.