الإِيمَانُ بِاليَوْمِ الآخِرِ
انظر إلى أعلى الصفحة. العنوان هو الإيمان باليوم الآخر. اليوم الآخر هو يوم القيامة وهو يوم الجزاء. سُمي باليوم الآخر لأنه لا يوم بعده. انظر إلى الدليل. قال الله تعالى في سورة البقرة في ذكر صفات المؤمنين إنهم بالآخرة يوقنون. هذا يعني أننا يجب أن نؤمن به. الاستعداد له يكون بفعل ما أمر الله به كالصلاة والصدق. ويكون بتَرْك ما نهى الله عنه كالشرك والكذب.
اليوم الآخر هو يوم القيامة. وهو يوم الجزاء. سمي هكذا لأنه لا يوم بعده. نؤمن به لأن الله أمرنا بذلك. نستعد له بفعل ما أمر الله به. مثل الصلاة والصدق. ونترك ما نهى الله عنه. مثل الكذب. من يؤمن باليوم الآخر يحرص على عمل الصالحات. ويبتعد عن المعاصي. مثل الطالب الذي يذاكر درسه جيداً لينجح في الاختبار النهائي.
الفكرة الأساسية
الإيمان باليوم الآخر. هو التصديق بيوم القيامة. وهو يوم الجزاء. سمي باليوم الآخر لأنه لا يوم بعده.
الشرح
المؤمن يستعد لليوم الآخر. كيف يستعد له؟ يفعل ما أمر الله به. مثل التوحيد والصلاة والصدق. ويترك ما نهى الله عنه. مثل الشرك والكذب وعقوق الوالدين. من فوائد الإيمان باليوم الآخر: الحرص على عمل الصالحات. والحذر من المعاصي. وتسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجو من نعيم الآخرة. الدليل على وجوب الإيمان باليوم الآخر قوله تعالى في سورة البقرة الآية أربع: وبالآخرة هم يوقنون.
مثال محلول خطوة بخطوة
سؤال: كيف يستعد المسلم ليوم القيامة؟ الخطوة الأولى: يتذكر أن يوم القيامة هو يوم الجزاء. الخطوة الثانية: يحرص على عمل الصالحات مثل الصلاة والصدق. الخطوة الثالثة: يترك المعاصي مثل الكذب وعقوق الوالدين.
أخطاء شائعة
الظن أن الإيمان باليوم الآخر يكون بالقول فقط بلا عمل. الصواب هو فعل الطاعات وترك المعاصي استعدادا لذلك اليوم.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: لماذا سمي اليوم الآخر بهذا الاسم؟ الإجابة: لأنه لا يوم بعده.
السؤال الثاني: اذكر فائدة واحدة من فوائد الإيمان باليوم الآخر. الإجابة: الحرص على عمل الصالحات والحذر من المعاصي.