صفحة ١٦٠
انظر إلى قصة المرأة والشيوخ الثلاثة. في قرية نائية، خرج زوج للبحث عن عمل. خرجت زوجته لتنظيف فناء المنزل فرأت ثلاثة شيوخ ذوي لحى بيضاء طويلة. يبدو عليهم التعب والجوع والعطش. طلبت منهم الدخول وتناول الطعام. سألوها: هل زوجك موجود؟ أجابت: لا. فاعتذروا عن عدم الدخول حتى يرجع زوجها.
صفحة ١٦١
تابع القصة. عاد الزوج وأخبرته زوجته بما حدث، فطلب منها دعوة أحدهم، وهو الثروة. رفضت الزوجة وقالت: الثروة تجعلنا أغنياء، لكن النجاح يجلب الثروة، والمحبة أساس السعادة والأمان وتقدم الأجيال. وافق الزوج، وطلب من المحبة الدخول. نهضت المحبة لتلبي الدعوة، فتبعها الثروة والنجاح. قالت المحبة: أينما توجد المحبة تتواجد الثروة والنجاح.
صفحة ١٦٢
انظر إلى عنوان الدرس: الحاسوب. زار أحمد وأبوه معرضاً لأجهزة الحاسوب. قال الأب: هل تعرف يا أحمد كيف تستخدم الحاسوب؟ رد أحمد: نعم، فقد عرفت في المدرسة أجزاءه وطريقة استخدامه. هذه شاشة تعرض الرسوم والمعلومات. هذه لوحة مفاتيح عليها حروف وأرقام لتدخل المعلومات. هذه الفأرة يتحكم بها المستخدم في الوصول إلى ما يريد. هذا الصندوق فيه مئات القطع الصغيرة التي تؤدي آلاف الوظائف المختلفة.
صفحة ١٦٣
تابع درس الحاسوب. قال الأب: إنه جهاز مفيد يوفر الوقت والجهد، فهو يكتب، ويحسب، ويرسم، ويقدم كثيراً من المعلومات. قال أحمد: لعلي أملك حاسوباً مطوراً. قال الأب: بكل سرور سأشتري لك حاسوباً عند نجاحك آخر العام إن شاء الله. قال أحمد: شكراً لك يا أبي، وسأحرص بإذن الله على تعلم المزيد عنه لتنمية مهاراتي فيه. انظر إلى أيقونة أبرمج للتعرف على البرمجة من خلال منصة عين الإثرائية.
صفحة ١٦٤
انظر إلى عنوان الدرس: المخترع الصغير. فواز مخترع صغير أحلامه كبيرة. قال فواز لحازم: هل تعرف أني قادر على صناعة طائرة تطير في السماء؟ رد حازم ضاحكاً: طائرة تطير! دعنا من هذا الكلام، وقُم لنلعب مع أصدقائنا. انزعج فواز وأراد أن يثبت قدرته على صناعة طائرة تطير، وراح يجمع الكتب المصورة عن صناعة الطائرات، واشترى الأدوات اللازمة، وأخذ يعمل بجد من أجل تحقيق حلمه.
صفحة ١٦٥
تابع قصة المخترع الصغير. بعد أن انتهى فواز من صناعة جسم الطائرة، ركب الجناحين فالجلات، ولونها، ورسم عليها شعار الطائرات السعودية، ثم وضعها على حافة النافذة. عندما راها حازم قال بتعجب: ما هذه الطائرة الجميلة! وما هذان الجناحان القويان! كأنها طائرة حقيقية، ولكن هل هي تطير؟ قال فواز: اليوم تعلمت أن أ صنع جسم الطائرة، وغدا -إن شاء الله- سأتعلم كيف أعلها تطير. قال حازم: ما أجملها! أتمنى أن أصنع مثلها، ولكن هذا صعب. قال فواز: أنت قادر على ذلك يا صديقي؛ فبالعلم والعمل يصبح كل صعب سهلاً.
صفحة ١٦٦
انظر إلى عنوان القصة: أرنوب الكسول. كان أرنوب الصغير يعيش في إحدى الغابات حياة سعيدة مع أسرته وأصدقائه، حراً طليقاً، يلعب ويمرح. وفي أحد الأيام خرجت الأرانب لتبحث عن طعام لتأكله كما اعتدت، ولكنها بعد بحث طويل وشاق لم تجد ما يكفيها من الطعام. وبينما كانت الأرانب منهمكة في البحث عن الطعام كان أرنوب الصغير يلعب ويمرح دون مبالاة أو اهتمام.
صفحة ١٦٧
تابع قصة أرنوب الكسول. قالت الأرانب لأرنوب: ماذا أصابك يا أرنوب، لقد أصبحت كسولاً وغير مبال، ولم تعد تبحث عن الطعام بنشاط كما كنت، فماذا حدث لك؟ رد أرنوب بتضجر: لقد سئمت البحث عن الطعام، لقد قررت أن أترككم وأذهب إلى مزرعة العم صالح القريبة من الغابة. ظن أرنوب أنه سيستريح من البحث عن الطعام، ففي مزرعة العم صالح طعام وشراب ولعب دون جهد أو تعب. نفذ أرنوب قراره، وفي أثناء سيره في الطريق أمسك به صياد ماهر فحبسه في قفص ليباعه في السوق ويربح من ثمنه. ظل أرنوب محبوساً حتى باعه لصياد يحب اقتناء الحيوانات، ففرح أرنوب؛ لأنه سوف يأكل ويشرب دون تعب. وبعد فترة وجد أرنوب نفسه محبوساً في قفص مثل سائر الحيوانات، لا يلعب ولا يجري كما كان يفعل في الغابة. وذات يوم وقع القفص الذي كان أرنوب محبوساً فيه، فانكسر، وهرب أرنوب من القفص، وقرر العودة إلى أسرته وأصدقائه في الغابة. تعلم أرنوب أن السعادة لا تكون بالراحة والكسل، وأن الحرية والعمل هما سر السعادة.