الدرس ٥ من ١٨الدراسات الإسلاميةالصف الأول الابتدائيصفحات ٢٦–٢٨
صفحة ٢٦
صفحة ١ من ٣
انظر الى الصور في هذه الصفحة. الله سبحانه وتعالى هو الذي يرزقنا المطر من السماء. وتأمل كيف يخرج الزرع والأشجار من الأرض بفضله. هذه نعم عظيمة يمنحنا الله اياها لنعيش ونشرب ونأكل. انظر الى الآية الكريمة في منتصف الصفحة، فهي تخبرنا ان الله انزل من السماء ماء طهورا لنستفيد منه في حياتنا.
الله هو الخالق وحده الذي ينزل المطر من السماء، وهو الذي يحيي الأرض فيخرج منها الزرع والأشجار. المطر نعمة عظيمة بها تشرب المخلوقات وتنمو النباتات. يجب علينا عند رؤية المطر أن ندعو الله بما ورد في السنة، فنقول عند نزوله: اللهم صيباً نافعاً، وبعد نزوله: مطرنا بفضل الله ورحمته. هذا الدرس ينمي فينا الإيمان بقدرة الله وشكره على نعمه.
الفكرة الأساسية الله وحده هو من ينزل المطر ويجعل الأرض خضراء بالزرع والأشجار، وواجبنا شكره والدعاء عند نزول المطر. ## الشرح الله هو الذي يرسل المطر من السماء فيسقي الأرض. انظر إلى صور الأرض الجافة التي تحتاج الماء، ثم انظر إليها وهي خضراء بالزرع بعد المطر. الله هو من يحيي الأرض وينبت فيها الزرع والأشجار. عندما ينزل المطر، ندعو الله بالخير والبركة. نقول عند بداية نزول المطر: اللهم صيباً نافعاً. ونقول بعد نزوله: مطرنا بفضل الله ورحمته. ## مثال محلول خطوة بخطوة لو جفت الحديقة في منزلك، من يستطيع إحياءها؟ الجواب: الله هو الذي ينزل المطر فتنمو النباتات. ماذا تقول إذا رأيت المطر يبدأ بالنزول؟ الجواب: أقول: اللهم صيباً نافعاً. ## أخطاء شائعة نسيان أن الفضل في نزول المطر وإنبات الزرع يعود لله وحده. عدم التمييز بين الدعاء عند بداية المطر والدعاء بعد نزوله. ## سؤالان للتدريب مع الإجابة س١: من الذي ينبت الزرع والأشجار؟ الإجابة: الله سبحانه وتعالى. س٢: ماذا تقول بعد أن يتوقف المطر؟ الإجابة: مطرنا بفضل الله ورحمته.