الدرس التاسع والثلاثون: مفهوم المسؤولية
انظر إلى أعلى الصفحة حيث عنوان الدرس التاسع والثلاثون عن مفهوم المسؤولية. المسؤولية هي قدرتك على أداء واجباتك وتحمل نتائج أقوالك وأفعالك. مثلاً، ذهابك إلى المدرسة كل يوم واجتهادك فيها لتحصيل درجات عالية يقع ضمن مسؤولياتك. وكذلك معاملة إخوتك الصغار بلطف واستعمال جهاز الحاسب الخاص بك في الوقت المناسب وبالطريقة المثلى مع الالتزام بضوابط الدخول على المواقع وتجنب تجاوز الأوقات المحددة. في أسفل الصفحة، يوجد شكل يوضح أنواع المسؤولية وهي ثلاثة أنواع رئيسية: المسؤولية الذاتية أو الشخصية ومثالها المحافظة على الصلوات المفروضة وأداء الواجبات المدرسية وتطوير المهارات الذاتية، المسؤولية الاجتماعية ومثالها الالتزام تجاه الأسرة والتطوع في المجتمع، والمسؤولية الوطنية ومثالها تحقيق الانتماء والولاء والتزام الأنظمة.
تقوم فكرة المسؤولية على قدرة الشخص على أداء واجباته وتحمل نتائج أقواله وأفعاله. تنقسم المسؤولية إلى ثلاثة أنواع رئيسية: مسؤولية ذاتية شخصية مثل المحافظة على الصلوات وأداء الواجبات المدرسية، ومسؤولية اجتماعية مثل الالتزام تجاه الأسرة والتطوع في المجتمع، ومسؤولية وطنية مثل تحقيق الانتماء والولاء والتزام الأنظمة. لتحمل المسؤولية يجب الاعتماد على الله، التزام الأخلاق ومراقبة الله، الاستعداد الذهني والنفسي والجسدي، العمل بجد واجتهاد، وقبول النقد الموضوعي. تؤدي المسؤولية إلى مزيد من الثقة بالنفس وثقة الآخرين بك لأداء الأعمال الموكلة إليك وتحمل نتائجها. على سبيل المثال، استخدام شبكة المعلومات العالمية الإنترنت بطريقة آمنة وعدم الإفراط في ذلك يمثل تطبيقا عمليا للمسؤولية الشخصية والوطنية.
الفكرة الأساسية
القدرة على أداء الواجبات وتحمل نتائج الأقوال والأفعال وما ينتج عنها، مع الالتزام بطرق تحملها وتقدير النتائج المثمرة للفرد والوطن.
الشرح
المسؤولية تعني قدرتك على أداء واجباتك وتحمل نتائج أقوالك وأفعال لتعود بالنتائج المؤثرة والمثمرة على الفرد والوطن. تنقسم المسؤولية إلى ثلاثة أنواع أساسية: أولها المسؤولية الذاتية أو الشخصية ومثالها المحافظة على الصلوات المفروضة وأداء الواجبات المدرسية وتطوير المهارات الذاتية، وثانيها المسؤولية الاجتماعية ومثالها الالتزام تجاه الأسرة والتطوع في المجتمع، وثالثها المسؤولية الوطنية ومثالها تحقيق الانتماء والولاء والتزام الأنظمة. لكي تتحمل المسؤولية، عليك اتباع خطوات واضحة تشمل الاعتماد على الله ثم على النفس، التزام الأخلاق والقيم ومراقبة الله، الاستعداد الذهني والنفسي والجسدي لتحمل المسؤولية، العمل بجد واجتهاد لإنجاز الأعمال، وقبول النقد الموضوعي الصادق والحذر من التأثر بالتعثر لأنه طريق للنجاح. للمسؤولية فوائد عديدة تعود على الفرد والوطن، فهي تؤدي إلى مزيد من الثقة بالنفس وثقة الآخرين بك لأداء الأعمال الموكلة إليك وتحمل نتائجها. ومثال ذلك استعمال شبكة المعلومات العالمية الإنترنت بطريقة آمنة؛ لأننا مسؤولون عن سلامتنا الشخصية، وهذا يسبب ثقة أولياء أمورنا بنا، ومن هنا لابد من معرفة الطريقة السليمة لتصفح المواقع واختيار الآمن منها فقط والابتعاد عن المحتويات غير المناسبة واستعمال الإنترنت في فترات زمنية محددة دون الإفراط في ذلك.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا طُلب منك تصنيف حالة مساعدة رجل كبير في السن لا يستطيع حمل أمتعته، فاتبع الآتي:
- انظر إلى طبيعة العمل المقدم: هل هو مساعدة فرد محتاج في المجتمع؟
- حدد نوع المسؤولية المناسبة من الأنواع الثلاثة (ذاتية، اجتماعية، وطنية).
- النتيجة: هي مسؤولية اجتماعية؛ لأنها تتعلق بالتعاون ومساعدة أفراد المجتمع.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن المسؤولية الذاتية تقتصر على الدراسة فقط، متجاهلين المحافظة على الصلوات وتطوير المهارات الذاتية.
- الخلط بين المسؤولية الاجتماعية والمسؤولية الوطنية، فالأولى تتعلق بالأسرة والمجتمع والأخرى تتعلق بالانتماء والولاء للوطن والتزام الأنظمة.
- إهمال خطوة الاستعداد النفسي والذهني والجسدي عند البدء بتحمل المسؤولية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي أنواع المسؤولية كما وردت في الدرس؟ الإجابة: مسؤولية ذاتية شخصية، ومسؤولية اجتماعية، ومسؤولية وطنية. السؤال الثاني: ما الفوائد التي تجنيها من تحمل المسؤولية؟ الإجابة: تؤدي إلى مزيد من الثقة بالنفس وثقة الآخرين بك لأداء الأعمال الموكلة إليك وتحمل نتائجها.