الدرس الخامس والثلاثون: الإنجاز الذاتي
انظر إلى بداية الصفحة: الدرس الخامس والثلاثون عن الإنجاز الذاتي. الإنجاز الذاتي هو حالة داخلية مستمرة مرتبطة بمشاعر الفرد من نشاط وحماس، توجهه نحو التخطيط للعمل كي يحقق مستوى عالياً من النجاح والتفوق، ثم يشعر بالرضا والارتياح لما حققه من نتائج، وربما تغلب على تحديات وصعوبات. تأمل الشكل في منتصف الصفحة الذي يوضح عناصر الإنجاز الذاتي، مثل الأهداف، والتدريب، والتعلم، والتطور، والتخطيط، والحافز، والرؤية، والإبداع. وفي الأسفل تجد نشاط واحد: هل الوقوع في الأخطاء يعيق تحقيق الإنجاز الذاتي ولماذا؟ فكر في الإجابة من خلال معرفتك بأن الخطأ قد يكون بداية التعلم.
الإنجاز الذاتي هو حالة داخلية مستمرة ترتبط بمشاعر الفرد لتوجهه نحو التخطيط للعمل بهدف تحقيق مستوى عال من النجاح والرضا. يعتمد تحقيق هذا الإنجاز على خطوات أساسية تبدأ بتحديد الأهداف بوضوح، مروراً بالتخطيط وبذل الجهد، وانتهاء بالتعاون مع الآخرين والاستفادة من خبراتهم. كما يتطلب عوامل مساعدة مثل الطموح والمثابرة وتحمل المسؤولية والثقة بالنفس والاستفادة من الأخطاء لتجنب تكرارها. يتميز الفرد المنجز بصفات عديدة منها الالتزام بالمواعيد، أداء الواجبات بانتظام، السعي نحو أداء متميز، وتجاوز العوائق بثبات. على سبيل المثال، الطالب الذي يحدد هدف التفوق الدراسي، ثم يضع جدولاً لتنظيم وقته، ويسعى لتجاوز صعوبات بعض المواد، ويستفيد من أخطائه في الاختبارات السابقة، يعيش حالة إنجاز ذاتي واضحة تعزز ثقته بنفسه وتشعره بالرضا والاعتزاز.
الفكرة الأساسية
الإنجاز الذاتي هو الدافع الداخلي الذي يحرك الإنسان لتخطيط وتنفيذ أعماله بتميز، محققاً النجاح والتفوق ومشعراً إياه بالرضا والاعتزاز.
الشرح
الانجاز الذاتي حالة داخلية مرتبطة بمشاعر الفرد من نشاط وحماس، توجهه نحو التخطيط للعمل بغرض تحقيق مستوى عال من النجاح والتفوق، ويتبع ذلك الشعور بالرضا والارتياح عما حققه من نتائج وتغلب عليه من صعوبات. لتحقيق هذا الإنجاز، توجد خطوات أربع يجب اتباعها: أولاً، تحديد الأهداف التي نريد الوصول إليها تحديداً دقيقاً وواضحاً. ثانياً، التخطيط للأعمال التي نؤديها. ثالثاً، بذل الجهد والعمل الدؤوب. رابعاً، التعاون مع الآخرين والاستفادة من خبراتهم. وتلعب عوامل عدة دوراً مساعداً في تحقيق الإنجاز الذاتي، وهي: التزود بالمعارف والمهارات، الطموح، المثابرة والمواظبة، تحمل المسؤوليات، الثقة بالنفس، والاستفادة من الأخطاء من أجل ألا تتكرر. تكمن أهمية الإنجاز الذاتي في أنه يعزز ثقة الإنسان بنفسه وثقة الآخرين به، ويشعر الإنسان بالرضا عن نفسه، ويكون مصدر اعتزاز وفخر للشخص ولوطنه. وحتى يكون الفرد منجزاً إنجازاً ذاتياً، لابد أن تتوافر فيه صفات عديدة، منها: يسعى إلى أداء متميز في الدراسة، يلتزم مواعيده وينظم وقته، يؤدي واجبه بانتظام، يتغلب على العوائق مهما كانت، يثابر ويصمد لتحقيق الهدف، يميل إلى عمل الأشياء الصعبة وينجز الأعمال باتقان، يبذل جهوده لإنجاز العمل وفق المطلوب، ويؤدي ما يكفل به على أى وجه.
مثال محلول خطوة بخطوة
أراد طالب في المرحلة المتوسطة تحقيق مستوى دراسي متميز في مادة الدراسات الاجتماعية. الخطوة الأولى: حدد هدفه بوضوح وهو الحصول على الدرجة الكاملة في الاختبار القادم. الخطوة الثانية: وضع خطة زمنية لمراجعة الدروس وتنظيم أوقات الاستذكار. الخطوة الثالثة: بذل جهداً دؤوباً في حفظ المفاهيم وفهم التدريبات وحل الأنشطة. الخطوة الرابعة: تعاون مع زملائه واستفاد من خبراتهم وسؤال معلمه عند وجود نقطة غير واضحة. بهذه الخطوات، ومع امتلاكه للطموح والمثابرة والثقة بالنفس واستفادته من أخطائه السابقة في الاختبارات القصيرة، وصل لهدفه وشعر بالرضا والاعتزاز.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن الوقوع في الأخطاء يعد نهاية المطاف، بينما الصحيح أن الاستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها هو أحد أهم عوامل تحقيق الإنجاز الذاتي. ظن البعض أن الإنجاز يتحقق صدفة دون الحاجة إلى تحديد واضح للأهداف والتخطيط المسبق لها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي خطوات تحقيق الإنجاز الذاتي بالترتيب؟ الإجابة: 1- تحديد الأهداف التي نريد الوصول إليها تحديداً دقيقاً وواضحاً. 2- التخطيط للأعمال التي نؤديها. 3- بذل الجهد والعمل الدؤوب. 4- التعاون مع الآخرين والاستفادة من خبراتهم. السؤال الثاني: اذكر ثلاثاً من صفات الفرد المنجز. الإجابة: يسعى إلى أداء متميز في الدراسة، يلتزم مواعيده وينظم وقته، يؤدي واجباته بانتظام.