الدرس الرابع عشر: التنمية التعليمية
انظر إلى أعلى الصفحة لتجد عنوان الدرس الرابع عشر وهو التنمية التعليمية. تحت العنوان سجد سؤالاً تمهيدياً يربط بين التعليم ورفعة الموارد البشرية. اقرأ فقرة تطوير التعليم لتعرف كيف بدأت القصة عندما أدركت حكومة وطننا أثار الأمية، فبادر الملك عبد العزيز بإرسال العلماء لتعليم الناس ونشر التعليم النظامي المجاني. وتطور الأمر حتى انتشرت المدارس وافتتحت الجامعات المتنوعة التي تخرج حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. في أسفل الصفحة تجد نشاط واحد يتكون من فرعين؛ الأول يطلب منك معرفة عدد الجامعات الحكومية في بلادنا، والثاني يطلب منك كتابة اسم الجامعة التي في منطقتك. ابحث عن هذه المعلومات في مصادر التعلم المتاحة لك واكتب الإجابة في المكان المخصص.
يقوم الدرس على فكرة أن التنمية التعليمية في المملكة العربية السعودية هي أساس رقي الموارد البشرية وقدراتها، مستندة إلى جهود تاريخية بدأت بإرسال العلماء وفتح المدارس ونشر التعليم المجاني والنظامي، مروراً بتأسيس مديرية المعارف ثم وزارة المعارف والتعليم العالي وصولاً إلى دمجها في وزارة التعليم الحالية. يهدف التعليم إلى تنمية قدرات الطلبة وتوفير الفرص الحديثة ورفع ترتيب المؤسسات التعليمية عالمياً. ومثاله خدمات التعليم المتعددة كالتعليم العام والجامعي والابتعاث وبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الذي يهدف لرفع كفاءة رأس المال البشري وتحقيق التنمية المستدامة عبر مسارات مثل الرواد والبحث والتطوير وإمداد واعد.
الفكرة الأساسية
التعليم هو الأساس الحقيقي لتنمية الموارد البشرية والقدرات، وبناء وطن متطور وقوي قادر على مواكبة العصر عبر مراحل تطوير مستمرة تبدأ من محو الأمية وتنتهي بالابتعاث العالمي.
الشرح
بدأت قصة تطوير التعليم في وطني عندما أدركت حكومة المملكة آثار الأمية في تأخر الأمم، فشرع الملك عبد العزيز في إرسال العلماء لبعض المناطق وفتح المدارس المجانية والنظامية لتعليم المواطنين والقضاء على الأمية.
تطور التعليم تدريجياً عبر مراحل إدارية؛ فبدأ بتعليم تقليدي كالكتاتيب، ثم تأسست مديرية المعارف عام ١٣٤٤ هجري، وتحولت إلى وزارة المعارف عام ١٣٧٣ هجري، ثم أنشئت الرئاسة العامة لتعليم البنات عام ١٣٨٠ هجري، ووزارة التعليم العالي عام ١٣٩٥ هجري، إلى أن تم دمجها لاحقاً لتصبح وزارة التعليم.
تتعدد مجالات خدمات التعليم في وطننا لتشمل:
- التعليم العام: ويشمل المدارس والمعلمين والمناهج والأنشطة.
- التعليم الجامعي: ويشمل الجامعات والكليات والمعاهد ومراكز البحوث والمستشفيات الجامعية.
- الابتعاث: ويشمل الابتعاث الخارجي عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين والداخلي.
- التعليم الأهلي: ويشمل إصدار التراخيص والإشراف وضبط الرسوم.
أما أهداف تنمية التعليم فتتمثل في تنمية قدرات الطلبة ومواهبهم، وتوفير الفرص التعليمية وفق أحدث المناهج، وتطوير مخرجات التعليم، ورفع مستويات ترتيب الجامعات السعودية عالمياً، وتوفير معارف نوعية للمتميزين.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا طلبت منك معرفة تطور الجهود الحكومية لنشر التعليم بين الأبناء والبنات منذ بداية توحيد الوطن وحتى وقتنا الحالي، فاتبع الآتي: الخطوة الأولى: ابدأ بالتعرف على التعليم التقليدي القديم مثل الكتاتيب. الخطوة الثانية: لاحظ انتقال الدولة إلى التعليم النظامي الحديث وتأسيس مديرية المعارف ثم تحولها إلى وزارة المعارف. الخطوة الثالثة: تتبع التوسع بافتتاح مدارس للبنين والبنات، وتأسيس الرئاسة العامة لتعليم البنات ثم وزارة التعليم العالي. الخطوة الرابعة: انظر إلى النتيجة الحالية المتمثلة في وجود آلاف المدارس وعشرات الجامعات والكليات وبرامج الابتعاث الضخمة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن التعليم في المملكة بدأ منذ تأسيس وزارة التعليم الحالية متجاهلين الجهود التاريخية الكبيرة منذ عهد الملك عبد العزيز.
- الخلط بين مسارات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث وأهدافه العامة المتمثلة في رفع كفاءة رأس المال البشري.
- الظن بأن التعليم الجامعي يقتصر على الدراسة النظرية متجاهلين وجود مستشفيات جامعية ومراكز بحوث.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: لماذا حرص الملك عبد العزيز على افتتاحه للمدارس وإرسال العلماء؟ الإجابة: لنشر التعليم بين أبناء الوطن، وتثقيفهم، ومحاولة القضاء على الأمية التي كانت سائدة آنذاك.
السؤال الثاني: ما هي أبرز الأهداف التي تسعى إليها تنمية التعليم في المملكة العربية السعودية؟ الإجابة: تنمية قدرات الطلبة ومواهبهم، توفير الفرص التعليمية الحديثة، تطوير مخرجات التعليم، رفع مستويات ترتيب المؤسسات التعليمية وتصنيفها عالمياً، وتوفير معارف نوعية للمتميزين.