كيف تكون فعالاً؟
انظر إلى العنوان الرئيسي في الأعلى كيف تكون فعالاً، وإلى المفاهيم الرئيسة الفاعلية والمشاركة. لكي تكون عضواً نافعاً في أسرتك ومجتمعك، عليك أولاً أن ترعى أسرتك ثم مدرستك. تأمل الشخصيات الدائرية حول صورة الطالب مهند، فهي تُمثّل تساؤلات يطرحها على نفسه، مثل: هل كنت عوناً لوالدي؟ هل استفدت من وقتي جيداً؟ هل لدي القدرة والثقة لاتخاذ قراراتي؟ هذه الأسئلة هي نقطة البداية لتقييم مدى فاعليتك اليومية.
يقوم الدرس على فكرة الفاعلية والمشاركة، وهي قدرة الفرد على تحمل المسؤولية وتقديم العون لأسرته ومجتمعِه، لتكون له بصمة واضحة. يعتمد النجاح في ذلك على تقييم الذات من خلال طرح أسئلة حول مدى الاستفادة من الوقت، وعلاقة الفرد بوالديه وإخوته، وقدرته على اتخاذ القرارات وحل المشكلات. فإذا رتب الفرد غرفته بنفسه، وأنجز المهام المسندة إليه، واستقبل الضيوف بلباقة، وأسهم في تخطيط الميزانية وعدم إرهاق الأسرة بالكماليات، وتفاعل إيجابياً في مدرسته ومجتمعه عبر منصات مثل إنسان أو تطبيقات مجتمعية مثل صحتي، فهو شخص فعال. المثال السريع على ذلك هو قيام الابن بمساعدة إخوته في عمل خطة لإنجاز مهامهم المدرسية أو الاهتمام بالصغار عند غياب الوالدين.
الفكرة الأساسية
تدور الفكرة الأساسية حول مفهوم الفاعلية والمشاركة، وكيف يصبح الفرد عضواً فاعلاً في أسرته ومجتمعه من خلال تحمل المسؤولية، وتقديم العون للوالدين والإخوة، وترتيب الوقت، والمشاركة في المناسبات، واتخاذ القرارات الواثقة.
الشرح
لكي تكون فعالاً في أسرتك أولاً ثم في مدرستك ومجتمعك، عليك أن تطرح على نفسك أسئلة تقيس بها فاعليتك؛ مثل: هل كنت عوناً لوالديك؟ وهل تفاعلت مع أفراد أسرتك وشاركتهم اهتماماتهم؟ وهل استنبطت واستفدت من وقتك واستثمرته جيداً؟ وهل لديك القدرة على اتخاذ قراراتك وثقة كافية لتنفيذها؟ وهل كانت لك بصمات مميزة في مدرستك؟ هذه الأسئلة تترجم إلى سلوكيات وتصرفات يومية تقيم بها نفسك، مثل: الحرص على ترتيب الغرفة، وإنجاز ما يطلبه الوالدان، والعناية بالملابس والأدوات، واستقبال الضيوف ببهاشة واحترام، ومشاركة الأقارب والأصدقاء، والإسهام في تخطيط الميزانية وعدم إرهاق الأسرة بالكماليات الخاصة، والمحافظة على الممتلكات العامة والمدرسية. كما تظهر الفاعلية في الظروف الطارئة؛ مثل وجود ظرف اقتصادي طارئ يتطلب تقليل المصاريف، أو غياب الوالدين من المنزل حيث يتولى الابن رعاية الصغار والمساعدة في المهام. وتظهر أيضاً في المدرسة عبر الاهتمام بالبيئة المدرسية، مثل العناية بالنباتات وتنظيف الحدائق، وفي المجتمع عبر استخدام المنصات الوطنية للعمل الخيري مثل منصة إسان، أو التطبيقات المجتمعية مثل تطبيق صحتي.
مثال محلول خطوة والثانية
لو طلب فتى من أسرته شراء كماليات خاصة به مع عدم مراعاة لظروف أسرته المادية، فما رأيك في هذا الموقف؟ الخطوة الأولى: حدد السلوك الصادر من الفتى وهو طلب كماليات خاصة غير مراعٍ لظروف أسرته. الخطوة الثانية: اربط هذا السلوك بمفهوم الفاعلية؛ فالشخص الفعال يشارك أسرته في تخطيط الميزانية ولا يرهقها بالكماليات. الخطوة الثالثة: الحكم على الموقف هو أنه سلوك غير فعال وغير مسؤول، لأنه يفتقر إلى مراعاة الظروف المادية للأسرة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن الفاعلية تعني إنجاز المهام الشخصية فقط دون الاهتمام باحتياجات الأسرة ومشاعر الوالدين والإخوة.
- إرهاق ميزانية الأسرة بطلبات كمالية لا تتناسب مع الظروف المادية الطارئة أو الدائمة للأسرة.
- إهمال المشاركة في المناسبات الخاصة بالأقارب والأصدقاء والاكتفاء بالعزلة.
- عدم تحمل المسؤولية عند غياب الوالدين وترك الإخوة الصغار دون عناية أو مساعدة.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: إذا كان مجموع إجابات الفتى للخيار (دائماً) في استبانة السلوكيات والتصرفات يمثل خمس فقرات فقط، وباقي الإجابات تتوزع بين أحياناً وأبداً، فما مستوى فاعليته؟ الإجابة: فاعليته متوسطة وتحتاج إلى زيادة جهد ومراجعة لنفسه ليصبح فعالاً داخل أسرته. السؤال الثاني: كيف تظهر فاعلية الفتى في المدرسة من خلال العناية بالبيئة المدرسية؟ الإجابة: تظهر من خلال اقتراح وتنفيذ طرق مثل العناية بنباتات حديقة المدرسة، وتنظيف المرافق، والمحافظة على الممتلكات العامة والمدرسية، وتقديم المساعدة للزملاء.