الدرس الثاني عشر: العِقَّة
انظر إلى رأس الصفحة، العنوان هو الدرس الثاني عشر العفة. نقرأ في وسط الصفحة حديثاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من يفعل الفاحشة أو يسرق أو يشرب الخمر فإنه يفعل ذلك حال كونه ناقص الإيمان. وتحت الحديث تعريف بالراوي أبو هريرة الدوسي رضي الله عنه وقد سبق التعريف به في الدرس الأول. وفي أسفل الصفحة قسم معاني الكلمات، حيث توضح كلمة الزاني بأنها تعني من يفعل الفاحشة من رجل أو امرأة.
يقوم الدرس على غرس فضيلة العفة في النفس والمجتمع من خلال شرح حديث نبوي شريف يحذر من اقتراف الكبائر كالينا والسرقة وشرب الخمر. يوضح الدرس أن هذه الفواحش تنقص كمال الإيمان وتجلب الأمراض والأوبئة وتفسد العقول والأخلاق. يتضمن الدرس تربية النفس على مراقبة الله والخوف منه والتعفف عن أموال الناس وأعراضهم. كمثال، الابتعاد عن شرب الخمر يحافظ على العقل ويمنع العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع.
الفكرة الأساسية
حرص الإسلام على طهارة المجتمع وعفته وتحذيره من كل ما يخدش الحياء ويذهب العفة من خلال تربية النفس على الإيمان والخوف من الله واستشعار مراقبته.
الشرح
تأمل الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، والذي يبين أن مرتكب الكبائر مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر يفعل ذلك حال نقص إيمانه وليس كماله. انظر إلى آثار الفواحش في المجتمع؛ فهي سبب لظهور الأمراض والأوبئة المستعصية التي لم تكن في الأسلاف. العفة تعني التعفف عما في أيدي الناس من الأموال العامة والخاصة وعدم الاعتداء عليها بالسرقة أو الاختلاس، والابتعاد عن شرب الخمر لأنه يفسد العقل ويذهب هيبته ويسبب العداوة والبغضاء.
مثال محلول خطوة بخطوة
السؤال: كيف تطبق العفة في أموال الناس؟ الخطوة الأولى: تذكر مراقبة الله والخوف منه. الخطوة الثانية: الامتناع عن أخذ الأموال العامة أو الخاصة بالسرقة أو الاختلاس أو الاحتيال. النتيجة: حفظ أموال المجتمع وتحقيق الأمان والاستقرار.
أخطاء شائعة
الظن بأن نفي الإيمان في الحديث مثل قول لا يزني الزاني وهو مؤمن يعني خروج المسلم من الإسلام كفراً، والصواب أن المنفي هو كمال الإيمان الواجب وليس أصل الإيمان.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الذنوب الثلاثة العظيمة التي حذر منها الحديث؟ الإجابة: الزنا، والسرقة، وشرب الخمر. السؤال الثاني: ما المراد بنفي الإيمان في الحديث الشريف؟ الإجابة: المراد نفي كمال الإيمان وليس أصل الإيمان.