التعجب
انظر إلى التعريف في الصندوق الأزرق: التعجب هو شعور داخلي تنفعل به النفس لاستعظام أمر نادر أو أولا مثيل له أو شيء فيه صفة بارزة. تأمل الصورتين تحت التمهيد: السواك والتدخين. تحت السواك جملة تبدأ بما وتنتهي بعلامة تعجب، وتحت التدخين جملة مشابهة. انظر إلى الفراغات في الأسفل: عليك أن تتأمل الجملتين السابقتين لتستخرج ما أعجب المتكلم في الجملة الأولى وما أثار دهشته في الثانية، وتستنتج اسم هذا الأسلوب الذي يظهر لامر ما.
التعجب هو شعور داخلي تنفعل به النفس لاستعظام أمر نادر أو ذي صفة بارزة. ينقسم التعجب إلى نوعين أساسيين: تعجب قياسي له صيغتان معروفتان وهما ما أفعله وأفعل به مثل ما أنفع السواك، وتعجب سماعي وهو ما سمع عن العرب وليس له صيغة محددة مثل لله در مقلعا عن التدخين. يوضع في نهاية جملة التعجب علامة التعجب الخاصة به هكذا علامة الترقيم المناسبة لتدل على الانفعال بهذا الأسلوب.
الفكرة الأساسية
التعجب هو شعور داخلي تنفعل به النفس لاستعظام أمر نادر أو لا مثيل له، أو شيء فيه صفة بارزة.
الشرح
عندما ترى شيئاً مدهشاً أو عظيماً وتعبر عن دهشتك واستعظامك له، فأنت تستخدم أسلوب التعجب. ينقسم التعجب في اللغة إلى قسمين:
- التعجب القياسي: وهو ما وضع له العلماء صيغتان رئيسيتان وثابتتان تقاس عليها الجمل وهما:
- صيغة ما أفعله مثل قولك: ما أنفع السواك وما أضر التدخين.
- صيغة أفعل به مثل قولك: أجدر بأن يرد القول الخاطئ.
- التعجب السماعي: وهو ما سمع عن العرب وليس له صيغ قياسية محددة، بل يُفهم من سياق الكلام مثل قولهم: لله در مقلعا عن التدخين وسبحان الله. وتوضع علامة التعجب (!) في نهاية جملة التعجب لتلفت الانتباه إلى هذا الأسلوب.
مثال محلول خطوة بخطوة
المطلوب: التعجب قياسيا من جملة تحريم شرب الدخان أو الاتجار به. الخطوة الأولى: نختار إحدى صيغ التعجب القياسية وليست صيغة (ما أفعله). الخطوة الثانية: نطبق الصيغة على الفعل المناسب من الجملة لنقول: ما أقبح شرب الدخان! الخطوة الثالثة: نضع علامة التعجب في نهاية الجملة لتصبح: ما أقبح شرب الدخان!
أخطاء شائعة
- نسيان وضع علامة التعجب (!) في نهاية الجملة واعتبارها جملة خبرية عادية.
- الخلط بين صيغتي القياس ووضع صيغة غير معروفة عن العرب.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما نوع التعجب في جملة: لله در رجلا يتقي الشبهات؟ الإجابة: تعجب سماعي. السؤال الثاني: تعجب قياسيا مستخدما صيغة (أفعل به) من جملة: حسن التوبة. الإجابة: أحسن بالتوبة!