الدرس الأول: مخارج الحروف
انظر إلى أعلى الصفحة، هذا عنوان الدرس الأول وهو مخارج الحروف. في وسط الإطار الأخضر توجد أهداف الدرس الثلاثة التي سنحققها معا. الهدف الأول هو معرفة معنى المخرج لغة واصطلاحا. والهدف الثاني هو فهم الفائدة من دراسة هذه المخارج وكيف تخدم تلاوة القرآن الكريم. والهدف الثالث هو التعرف على الطريقة العملية لاكتشاف مخرج أي حرف هجائي بنفسك. اقرأ هذه الأهداف بتمعن لتعرف إلى أين سنصل في نهاية هذا الدرس.
مخارج الحروف هي الأماكن التي تخرج منها حروف الهجاء، فيميز كل حرف عن غيره ويعرفه السامع بوضوح. معرفة المخرج تساعد على التمييز بين الحروف ومعرفة صفاتها وما يحسن إدغامه. إذا أردت معرفة مخرج أي حرف، فأدخل عليه همزة وصل متحركة أو ساكنة ثم انطق به، فالمكان الذي ينقطع عنده الصوت هو مخرجه المحقق، مثل نطق حرف الباء الساكنة بعد همزة الوصل لتجد أن الصوت ينقطع عند الشفتين.
الفكرة الأساسية
مخارج الحروف هي الأماكن التي تخرج منها حروف الهجاء، حيث لكل حرف مكان محدد يخرج منه ويميزه عن غيره من الحروف لئلا تلتبس ببعضها.
الشرح
المخارج جمع مخرج، وهو المكان الذي يخرج منه الحرف ويميزه عن غيره. عندما ننطق بالحروف العربية، فإن كل حرف يعتمد على جزء معين في النطق. ومعرفة هذه المخارج لها فوائد ثلاث: تمييز بعض الحروف عن بعض، ومعرفة ما لكل منها من الصفات اللائقة بها، ومعرفة ما يحسن إدغامه وما لا يحسن. وإذا أردت أن تعرف مخرج أي حرف من حروف الهجاء، فأدخل عليه همزة وصل متحركة بأي حركة، ثم شدد الحرف المراد معرفة مخرجه أو سكنه، وأصغ إليه سمعك، فحيث انقطع صوته فثم مخرجه المحقق.
مثال محلول خطوة بخطوة
لتحديد مخرج حرف الباء، نتبع الخطوات الآتية:
- ندخل همزة وصل متحركة على حرف الباء، فنقول مثلا اب.
- نسكن الحرف أو نشدده لنختبر خروجه بدقة.
- ننصت إلى الصوت جيدا.
- نلاحظ أن الصوت ينقطع عند الشفتين، إذن مخرج الباء هو الشفتان.
أخطاء شائعة
- الاعتماد على التخمين في نطق الحروف بدلاً من تطبيق طريقة همزة الوصل الساكنة أو المشددة.
- الاعتقاد بأن اختلاف أئمة الأداء في عدد المخارج يعني خطأ بعضهم، والصواب أن هذا الاختلاف للتقريب والإيضاح ولا يترتب عليه شيء كبير.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما تعريف المخرج؟ الإجابة: المخرج هو المكان الذي يخرج منه الحرف ويميزه عن غيره. السؤال الثاني: ما فائدة معرفة مخارج الحروف؟ الإجابة: تمييز بعض الحروف عن بعض، ومعرفة ما لكل منها من الصفات اللائقة بها، ومعرفة ما يحسن إدغامه وما لا يحسن.