الدرس السادس والعشرون: الخصائص البشرية للعالم العربي والإسلامي
انظر إلى بداية الدرس السادس والعشرين، حيث نبدأ في دراسة الخصائص البشرية للعالم العربي والإسلامي. العالم العربي هم الأعضاء في جامعة الدول العربية وعددهم اثنتان وعشرون دولة، بينما العالم الإسلامي هم الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وعددهم سبع وخمسون دولة منها الدول العربية. انظر إلى الرسم البياني في الأسفل: في عام ١٣٨٤ هـ كان عدد السكان يقارب ٦٤٤ مليون نسمة، ثم تصاعدت الأعمدة مع مرور السنوات حتى وصلت في عام ١٤٤٢ هـ إلى نحو ١.٩ مليار نسمة. هذا الصعود المتتالي في الأعمدة يخبرنا كيف ينمو عدد السكان ويتزايد باستمرار عبر الزمن.
يقوم الدرس على دراسة الخصائص البشرية للسكان في العالم العربي والإسلامي من حيث التوزيع، والتوزيع السكاني، واللغات، والتركيب العمري والنوعي، وعوامل الترابط. يتوزع السكان بين قارتي آسيا وإفريقيا متأثرين بعوامل طبيعية مثل موارد المياه والتضاريس، وعوامل بشرية كالأنشطة الاقتصادية. يضم العالم العربي والإسلامي لغات رئيسية متعددة أبرزها اللغة العربية، إضافة إلى البهاسا والبنغالية والأوردو وغيرها. يتميز التركيب العمري بوجود نسبة عالية من صغار السن والشباب، بينما يتقارب التركيب النوعي بين الذكور والإناث. ترتبط دول العالم العربي والإسلامي بعوامل قوية تعزز تضامنها، منها الدين الإسلامي، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي، والمصالح المشتركة.
الفكرة الأساسية
يتناول الدرس الخصائص البشرية لسكان العالم العربي والإسلامي، متضمنة عدد السكان وتوزيعهم والعوامل المؤثرة في ذلك، واللغات المتحدث بها، والتركيب العمري والنوعي، إلى جانب عوامل الترابط التي تجمع بين دول هذا العالم.
الشرح
يبدأ الدرس بتعريف العالم العربي والإسلامي؛ فالعالم العربي هم الأعضاء في جامعة الدول العربية وعددهم اثنتان وعشرون دولة، بينما العالم الإسلامي هم الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وعددهم سبع وخمسون دولة. ويقدر عدد سكان العالم الإسلامي بنحو واحد وثمان من عشرة مليار نسمة. يتوزع هؤلاء السكان بين قارتي آسيا وإفريقيا، ويختلف توزيعهم وكثافتهم من مكان إلى آخر بسبب عوامل طبيعية وبشرية. تشمل العوامل الطبيعية موارد المياه حيث ترتفع الكثافة حيث توجد الأنهار والأمطار والمياه الجوفية وتقل حيث تنعدم، والتضاريس حيث يتركز السكان في المناطق السهلية لخصوبة تربتها ويقلون في المناطق الصحراوية. أما العوامل البشرية فتتمثل في الأنشطة الاقتصادية؛ فترتفع الكثافة في المناطق الصناعية والزراعية ومناطق التعدين، وتقل في المناطق الرعوية. في جانب اللغات، يضم العالم العربي والإسلامي لغات عديدة رئيسية مثل العربية، البنغالية، الأوردو، البنجابية، البهاسا، الفارسية، والهوسا. وفيما يخص تركيب السكان، ينقسم التركيب النوعي إلى توزيع السكان إلى ذكور وإناث، وتبلغ نسبة الذكور نحو خمسين وواحد من عشرة بالمائة، والإناث نحو تسعة وأربعين وتسعة من عشرة بالمائة. أما التركيب العمري فيقسم السكان إلى صغار السن الأطفال، ومتوسطو السن الشباب، وكبار السن الشيوخ. وأخيراً، تتعدد عوامل الترابط بين دول العالم العربي والإسلامي لتحقيق مصالحها وحمايتها، وأبرزها الدين الإسلامي، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي، والمصالح المشتركة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.
مثال محلول خطوة بخطوة
إذا كانت إحدى المناطق تتميز بوجود نهر جار وتربة سهلية منبسطة ونشاط زراعي كثيف، فكيف سيكون توزيع السكان فيها حسب ما درسناه؟ الخطوة الأولى: نحدد العوامل الطبيعية، فوجود النهر يعني توفر موارد المياه، وهذا يؤدي إلى ارتفاع كثافة السكان. الخطوة الثانية: نحدد تأثير التضاريس، فالمنطقة السهلة ذات التربة الخصبة تجذب السكان للتركز فيها. الخطوة الثالثة: نحدد العوامل البشرية، فالنشاط الزراعي يساهم في زيادة الكثافة السكانية. النتيجة النهائية: ستكون هذه المنطقة ذات كثافة سكانية مرتفعة ويتركز فيها السكان بكثرة.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن توزيع السكان متساو في جميع أجزاء العالم العربي والإسلامي، والصحيح أنه يختلف من منطقة لأخرى بناء على العوامل الطبيعية والبشرية.
- الخلط بين فئات العمر في التركيب العمري، باعتبار الشباب هم أنفسهم صغار السن، بينما الصغار هم أقل من خمسة عشر عاماً والشباب من خمسة عشر إلى أربعة وستين عاماً.
- الظن بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة في العالم الإسلامي، والصحيح وجود لغات رئيسية متعددة إلى جانب العربية مثل البنغالية والأوردو والفارسية وغيرها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما أبرز العوامل الطبيعية المؤثرة في توزيع سكان العالم العربي والإسلامي؟ الإجابة: موارد المياه والتضاريس. السؤال الثاني: اذكر ثلاثة من عوامل الترابط التي تربط بين دول العالم العربي والإسلامي. الإجابة: الدين الإسلامي، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي والمصالح المشتركة.