الدرس ٢: التلوث وحماية البيئة (١)
انظر إلى أهداف الدرس وأهميته، حيث تتعرف على كيفية الحفاظ على بيئة صحية مع زيادة عدد سكان الأرض. ابدأ بقراءة قسم تلوث الهواء؛ إذ تشاهد أحياناً أدخنة كثيرة في الجو ناتجة عن حرق الوقود أو الخشب. انظر إلى مصطلح الملوثات وكيف تتسبب في تلوث البيئة من خلال غازات مثل ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والكبريت. تعرف أيضاً كيف يتكون الضباب الدحاني عندما يتفاعل ضوء الشمس مع هذه الملوثات مسبباً مشكلات في التنفس مثل الربو. تأمل الشكل 15 الذي يوضح مدينة يغطيها الضباب الدحاني، وفكر كيف يمكن تقليل هذا التلوث في المدن الكبيرة.
يقوم هذا الدرس على دراسة أشكال التلوث البيئي المختلفة وتأثيراتها على الهواء والماء والتربة وكيفية حماية البيئة. يتناول الدرس تلوث الهواء بالملوثات الناتجة عن حرق الوقود وما يسببه من ضباب دخاني وأمطار حمضية، إضافة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري واستنزاف طبقة الأوزون. كما يناقش تلوث المياه السطحية والجوفية بفعل مياه الأمطار والمخلفات، وفقدان التربة وتلوثها بالنفايات الصلبة والخطرة. وأخيرا يوضح أهمية حماية الموارد الطبيعية عبر الترشيد وإعادة الاستخدام والتدوير. على سبيل المثال، عندما تستخدم وسائل النقل العامة بدلا من السيارات الخاصة أو تقوم بفصل العلب المعدنية والزجاجية لإعادة تدويرها، فإنك تسهم بشكل مباشر في خفض مستويات التلوث وحماية الموارد الطبيعية للأرض.
الفكرة الأساسية
يتناول الدرس كيفية تأثير الأنشطة البشرية على بيئة الأرض من خلال تلوث الهواء والماء والتربة، واستعراض طرق حماية البيئة والموارد الطبيعية عبر ترشيد الاستهلاك وإعادة التدوير.
الشرح
يبدأ التلوث عندما تدخل مواد ضارة تسمى الملوثات إلى البيئة الطبيعية. في الهواء، تتسبب عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة وحرق الوقود في إطلاق غازات وملوثات تتفاعل مع ضوء الشمس لتشكل الضباب الدخانى والأمطار الحمضية التي تقلل الرقم الهيدروجيني للماء إلى أقل من . كما تتسبب غازات مثل ثاني أكسيد الكربون في حبس حرارة الشمس بالقرب من سطح الأرض فيما يعرف بالاحتباس الحراري أو ظاهرة البيت الزجاجي. وفي طبقات الجو العليا، تؤدي مركبات الكلوروفلوروكربون إلى استنزاف طبقة الأوزون. أما في الماء، فتصل الملوثات والمبيدات والأسمدة عبر مياه الأمطار أو تصريف مياه المصانع إلى المسطحات المائية والبحيرات والمياه الجوفية، مما يضر بالأحياء المائية. وفي التربة، تحدث التعرية بفعل الرياح والأمطار، وتتلوث التربة نتيجة دفن النفايات الصلبة والخطرة التي تشمل المواد الكيميائية والنفط والمبيدات.
مثال محلول خطوة بخطوة
السؤال: كيف يتشكل المطر الحمضي وما أثره على البيئة؟ الخطوة الأولى: يتكثف بخار الماء على جزيئات الغبار في الهواء لتتكون الغيوم وتتساقط الأمطار. الخطوة الثانية: تختلط مياه الأمطار مع ملوثات الهواء الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري مثل الكبريت وأكاسيد النيتروجين لتكوين أحماض قوية. الخطوة الثالثة: تقاس حموضة هذا المطر باستخدام ورقة كشف الرقم الهيدروجيني لتسجيل قيمة أقل من . الخطوة الرابعة: تتسبب هذه الأمطار الحمضية عند تساقطها في موت الأشجار والنباتات، وخفض الرقم الهيدروجيني للماء في البرك والبحيرات مما يقضي على الأسماك والطحالب.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن الأوزون ضار دائما، بينما الحقيقة أن الأوزون الموجود في طبقات الجو العليا ضروري لحماية الحياة من الأشعة فوق البنفسجية، بينما يكون ضارا فقط إذا وجد قريبا من سطح الأرض. الظن بأن التخلص من النفايات الخطرة بطمرها تحت الأرض في مكابف عادية يعد طريقة آمنة، بينما تتطلب هذه النفايات طرائق معينة لمنع تسربها إلى التربة والمياه الجوفية.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما المقصود بالنفايات الخطرة وما بعض أمثلتها؟ الإجابة: هي الفضلات التي قد تسبب الضرر لصحة الإنسان أو التسمم للمخلوقات الحية، وتشتمل على المواد الكيميائية، المبيدات الحشرية، النفط، المذيبات المستخدمة في الصناعة، الفضلات المشعة الناتجة عن محطات الطاقة النووية والمستشفيات. السؤال الثاني: كيف تسهم حراثة الكنتور والزراعة الشريطية في حماية التربة؟ الإجابة: تعمل حراثة الكنتور بخطوط متعامدة مع انحدار سطح التربة، وتزرع الأغطية النباتية في الزراعة الشريطية بين خطوط المحاصيل لتقليل جريان الماء إلى أسفل ومنع انجراف التربة وتعرقتها بواسطة الرياح.