الحميات الغذائية
انظر إلى بداية الدرس وتأمل العنوان: الحميات الغذائية. تفيد الحمية الغذائية في حماية الجسم من أمراض مثل السكري وأمراض القلب ومشاكل العظام الناتجة عن العادات الغذائية غير الصحيحة عند تناول الطعام. انظر إلى الصورة أمامك: وعاء طعام يحتوي على خضار وفواكه وإلى جواره دمبل رياضي وشريط قياس الوزن. تضاعف عدد المصابين بالسمنة في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية بنحو ثلاثة أضعاف، وصار أكثر من مليار وتسعمائة مليون بالغ يعانون من فرط الوزن أو السمنة. اختيار الحمية الغذائية الصحية يخلص الجسم من الوزن الزائد ويحافظ على القوام المثالي، ويجب أن تكون الحمية الغذائية أو العلاجية تحت إشراف الطبيب عند الإصابة بأمراض كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو قرحة المعدة، ولها تأثير كبير في تعافي الجسم وسرعة التئام الجروح بعد العمليات الجراحية، وتحد من المضاعفات كالإمساك أو ارتفاع الجلوكوز في الدم. تساءل في المربع الأصفر: لماذا يلجأ بعض الناس إلى اتباع حمية غذائية؟ والجواب في الصندوق الأسفل وهو تعريف الحمية الغذائية: هي الالتزام بتنفيذ مجموعة من المعايير التي تحدد نوع وكمية الطعام وكيفية إعداده وتوقيت تناوله، للحصول على الطاقة الضرورية لنمو الإنسان وصيانة جسمه وتنظيم العمليات الأيضية للوصول إلى القوام المناسب للجسم.
الحمية الغذائية ليست حرماناً، بل هي تنظيم مدروس لنوع الطعام وكميته وكيفية إعداده وتوقيته بما يحقق الطاقة اللازمة لجسم الإنسان ونموّه وصيانته وتنظيم عملياته الأيضية. تنقسم الحميات إلى حمية متوازنة، وحمية للتحكم في الوزن عبر مقارنة السعرات الحرارية المستهلكة في النشاط اليومي بالمتناولة، وحمية علاجية يصفها الطبيب لأمراض معينة كالسكري وضغط الدم. تتطلب الحمية السليمة إدخال الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، واستبدال الدهون غير الصحية بالزيوت غير المشبعة كزيت الزيتون، وتقليل الدهون المهدرجة والوجبات السريعة. في المقابل، تؤدي الحميات القاسية للحرمان السريع ثم استعادة الوزن السابق بزيادة واكتساب مظهر سلبي وحالة مزاجية سيئة.
الفكرة الأساسية
الحمية الغذائية هي الالتزام بتنفيذ مجموعة من المعايير التي تحدد نوع وكمية الطعام وكيفية إعداده وتوقيت تناوله، للحصول على الطاقة الضرورية لنمو الإنسان وصيانة جسمه وتنظيم العمليات الأيضية، للوصول إلى القوام المناسب للجسم.
الشرح
تنقسم الحميات الغذائية إلى ثلاثة أنواع رئيسية. النوع الأول هو الحمية الغذائية المتوازنة التي تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للمحافظة على الصحة والنمو وحفظ الأنسجة وتنظيم وظائف الجسم. النوع الثاني هو الحمية الغذائية من أجل التحكم في الوزن، وغايتها إما زيادته أو إنقواصه أو الحفاظ على الوزن المثالي، وتحسب فيها كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من الغذاء مقارنة بكمية السعرات الحرارية المستهلكة في النشاط اليومي، وينبغي استشارة طبيب قبل البدء فيها. النوع الثالث هو الحمية الغذائية الخاصة أو العلاجية التي يصفها الطبيب للأشخاص الذين يشكون من أمراض معينة مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم. عند اتباع الحمية، يجب الالتزام بإرشادات صحية مثل تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة بكميات مناسبة، واستبدال الدهون غير الصحية كالمنحوتات أو السمن النباتي بالدهون الصحية كالأسماك والدجاج والفاكهة، والطبخ بالزيوت التي تحتوي على دهون غير مشبعة مثل زيت الزيتون، وتناول كميات أقل من المخبوزات المصنعة التي تحتوي على دهون مهدرجة، والحد من تناول الوجبات السريعة.
مثال محلول خطوة بخطوة
لنفترض أنك ترغب في استخدام حمية للتحكم في الوزن لإنقاص الوزن: الخطوة الأولى: احسب السعرات الحرارية التي تحتاجها في وظائف الجسم الطبيعية والنشاط اليومي. الخطوة الثانية: احسب كمية السعرات الحرارية التي تحصل عليها من الطعام. الخطوة الثالثة: تأكد أن عدد السعرات الحرارية التي تحصل عليها من الطعام أقل من عدد السعرات الحرارية التي تستهلكها، لتحقيق هدف إنقاص الوزن.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن الحمية القاسية والسريعة هي الأفضل، بينما تؤدي هذه البرامج القاسية إلى الحرمان ثم العودة السريعة لاكتساب الوزن المفقود بزيادة، وتؤثر سلباً على الصحة العامة والمظهر والمزاج.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق الأساسي بين الحمية الغذائية المتوازنة والحمية العلاجية؟ الإجابة: الحمية المتوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للمحافظة على الصحة العامة وتنظيم وظائف الجسم، بينما الحمية العلاجية يصفها الطبيب خصيصاً للأشخاص الذين يشكون من أمراض معينة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. السؤال الثاني: لماذا ينصح بالابتعاد عن برامج الحميات القاسية؟ الإجابة: لأنها تسبب الحرمان وتؤدي غالباً بعد الوصول إلى الوزن المطلوب إلى اندفاع الشخص لالتهام الكثير من الطعام واكتساب وزن زائد وسوء الحالة المزاجية.