كيف نساعد الشخص المتعاطي ؟
انظر إلى العنوان في أعلى الصفحة: كيف نساعد الشخص المتعاطي. مشكلة إدمان المخدرات أصبحت تؤثر على الفرد والمجتمع بشكل كبير، ولذلك نحتاج إلى الوقاية والتوعية. ابدأ بقراءة القسم الأول وهو التوعية الدينية، حيث يعزز المسجد دور الوازع الديني لحماية الفرد من الوقوع في المعاصي، ويدعم دور الأسرة والمجتمع من خلال خطب الجمعة والدروس والمحاضرات. ثم انتقل إلى القسم الثاني وهو المدارس، وتعرف كيف تغرس المدرسة الأخلاق الحميدة والقيم الإسلامية في نفوس الطلاب، وتزيد الوعي الثقافي عبر الأنشطة اللاصفية كإذاعة الصباح ودور المعلم والموجه الطلابي.
يقوم الدرس على حماية الفرد والمجتمع من أضرار المؤثرات العقلية والمخدرات وطرق الوقاية منها ومساعدة المتعاطي. تعتمد الوقاية على التوعية الدينية ودور المدارس والإعلام والبيئة الاجتماعية عبر التنشئة السليم ومراقبة الأبناء وملاءمة أوقات فراغهم. أما مساعدة الشخص المتعاطي فتكون بالابتعاد عن التوبيخ والإهانة، واحتوائه وتذكيره بالمخاطر وتوعيته بأهمية العلاج في مستشفيات الأمل المتخصصة بسرية تامة. توضح النصوص النبوية الشريفة تحريم كل مسكر، وتؤثر المخدرات على نظام المكافآت في العماغ عبر غمره بمادة الدوبامين مما يولد شعوراً لحظياً بالمتعة يعقبه الإدمان وتغيرات كيميائية ضارة. كمثال، إن لاحظت تغيراً في سلوك زميلك أو صديقك، فعليك توجيهه بالحسنى ومساعدته في الابتعاد عن جلساء السوء بدلاً من لومه وتأنيبه.
الفكرة الأساسية
تتمحور فكرة الدرس حول كيفية حماية الأفراد من خطر إدمان المؤثرات العقلية والمخدرات، وطرق الوقاية منها، والأسلوب السليم لمساعدة الشخص المتعاطي للتعافي وعودته عضواً نافعاً في المجتمع.
الشرح
تبدأ الوقاية من إدمان المؤثرات العقلية من عدة جوانب أساسية: التوعية الدينية عبر المساجد وخطب الجمعة، ودور المدارس في غرس الأخلاق والقيم وحظر نشر الوعي الثقافي عبر الأنشطة اللاصفية، ودور الإعلام في نشر الحملات التوعوية بالتعاون مع الجهات المعنية مثل وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الصحة والمديرية العامة لمكافحة المخدرات. بالإضافة إلى البيئة الاجتماعية والأسرة التي تحمي الأبناء من الانخراط في الطرق المظلمة عبر المراقبة المستمرة، ومعرفة الأصحاب، وتشجيعهم على استغلال أوقات فراغهم في الهوايات المفيدة أو التطوع. تؤثر هذه المواد على نظام المكافآت في الدماغ عبر غمره بـ (Dopamine) مما يعطي شعوراً لحظياً بالمتعة، ويعتاد الدماغ على هذا الزائد ليطلب المزيد، مما يؤدي إلى الإدمان وتغيرات كيميائية. ولتعامل الأسرة مع المتعاطي طرق سليمة تشمل الابتعاد التام عن التأنيب واللوم والتوبيخ، واحتواء المتعاطي بالتودد والحديث المباشر، وتذكيره بمخاطر هذه السموم، ومحاولة التعرف على أسباب التعاطي لمعالجتها، وتحذيره من جلساء السوء، ونصحه بالمحافظة على الصلاة وذكر الله، وتوجيهه نحو مستشفيات الأمل المتخصصة التي توفر معالجة سرية تامة لحفظ السمعة.
مثال محلول خطوة بخطوة
افترض أن طالباً لاحظ على أحد أصدقائه تغيرًا مفاجئًا في السلوك، وكسلاً دراسياً، وميلًا للانعزال، وصاحب ذلك تعارفه على رفقاء سوء جدد. أول خطوة يقوم بها الزميل أو الأسرة هي عدم اللوم والتوبيخ والإهانة لئلا يبتعد الشاب أكثر. الخطوة الثانية هي احتواء الشاب والتودد إليه بالحديث الهادئ والمباشر. الخطوة الثالثة هي معرفة الأسباب التي دعت الشاب لهذا الطريق ومعالجتها. الخطوة الرابعة هي تشجيعه على مراجعة مستشفيات الأمل المتخصصة والعلاج بسرية تامة لكي يستعيد حياته وصحته.
أخطاء شائعة
- الاعتقاد بأن تعامل الأسرة مع المتعاطي يجب أن يكون بالضرب والتوبيخ المستمر وتذكيره بالذنب بقسوة.
- الظن بأن مراجعة مستشفيات الأمل لعلاج الإدمان تعد عيباً يضر بسمعة العائلة، والصواب أنها تتم بطريقة سرية محكمة.
- تمني زوال الإدمان بالصدفة دون معرفة الأسباب التي دعت الشخص للتعاطي ومعالجتها.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هو الأسلوب الصحيح الذي تتعامل به الأسرة مع شخص وقع في فخ تعاطي المخدرات؟ الإجابة: الابتعاد التام عن تأنيبه ولومه أو الترهيب والإهانة، واحتواؤه بالتودد والحديث المباشر والهادئ، وتذكيره بمخاطر هذه السموم، وتأكيد رغبته في الإقلاع، ومعرفة الأسباب التي دعته للتعاطي ومعالجتها، وتحذيره من جلساء السوء، ونصحه بمراجعة مستشفيات الأمل المتخصصة.
السؤال الثاني: كيف تؤثر المخدرات والمؤثرات العقلية على الدماغ بشرح موجز؟ الإجابة: تستهدف المخدرات نظام المكافآت في العقل وتغمر الدماغ بمادة (Dopamine) الكيميائية التي تعطي شعوراً لحظياً بالمتعة، ويعتاد الدماغ على الدوبامين الزائد فيحتاج المتعاطي للمزيد للحصول على نفس الشعور، مما يؤدي إلى الإدمان وتغيرات كيميائية طويلة في الدماغ.