الدرس الأول : الحج و العمرة وشروط وجوبهما
انظر إلى الجدول أمامك: الحج لغة هو القصد، واصطلاحاً هو قصد مكة المكرمة لأداء مناسك مخصوصة في وقت معين. وحكمه أنه واجب في العمر مرة واحدة على المستطيع، والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أركان الإسلام الخمسة، ومنها حج البيت. أما العمرة في اللغة فهي الزيارة، واصطلاحاً هي زيارة البيت الحرام في أي وقت لأداء مناسك مخصوصة، وحكمها أيضاً واجبة مرة واحدة في العمر كالحج، ودليلها حديث سؤال عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم عن جهاد النساء فقال إن جهادهن الحج والعمرة لا قتال فيه. وفي أسفل الصفحة تعرف أن الحج أحد أركان الإسلام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم حج حجة واحدة وهي حجة الوداع.
يقوم الدرس على توضيح مفاهيم الحج والعمرة، وحكمهما، وشروط وجوبهما في الإسلام. الحج لغة هو القصد، وشرعا قصد مكة المكرمة في وقت معين لأداء مناسك مخصوصة، وحكمه واجب في العمر مرة واحدة لمن استطاع. والعمرة لغة الزيارة، وشرعا زيارة البيت الحرام في أي وقت لأداء مناسك مخصوصة، وحكمها واجبة أيضا مرة في العمر. يشترط لوجوب الحج والعمرة أربعة شروط هي: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والاستطاعة التي تتضمن القدرة على الذهاب إلى مكة والقدرة على أداء المناسك. فمن توافرت فيه هذه الشروط وجب عليه المبادرة إلى الحج فوراً. وإن كان القادر بماله يمنعه ضعف بدنه بسبب مرض لا يرجى شفاؤه أو كبر سنه، وجب عليه أن ينيب من يحج ويعتمر عنه بشرط أن يكون النايب مسلما عاقلا بالغاً وقد حج حجة الفريضة عن نفسه.
الفكرة الأساسية
يتناول الدرس تعريف الحج والعمرة وبيان حكمهما وفضلهما، وشروط وجوبهما على المسلم، بالإضافة إلى أحكام النيابة لمن يعجز عن أدائهما بنفسه.
الشرح
الحج والعمرة ركنان عظيمان من أركان الإسلام. الحج في اللغة هو القصد، وفي الشرع هو قصد مكة المكرمة في وقت معين لأداء مناسك مخصوصة. أما العمرة فهي في اللغة الزيارة، وفي الشرع زيارة البيت الحرام في أي وقت لأداء مناسك مخصوصة. حكم الحج والعمرة أنهما واجبان في العمر مرة واحدة لمن توفرت فيه شروط الاستطاعة. وشروط وجوبهما أربعة: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والاستطاعة. والاستطاعة تعني أمرين: القدرة على الذهاب إلى مكة، والقدرة على أداء المناسك. ومن توافرت فيه هذه الشروط وجب عليه المبادرة إلى الحج فوراً دون تأخير لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما: تعجلوا إلى الحج يعني الفريضة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له. ومن كان قادراً على الحج والعمرة بماله ولكن يمنعه ضعف بدنه بسبب مرض لا يرجى شفاؤه أو كبر سنه، فإنه يجب عليه أن ينيب من يحج ويعتمر عنه. ويشترط فيمن تصح نيابته شرطان: أن يكون مسلما عاقلا بالغا، وأن يكون قد حج حجة الفريضة عن نفسه أولا.
مثال محلول خطوة بخطوة
سؤال: رجل يبلغ من العمر سبعين سنة، ولديه مال يكفي لتكاليف الرحلة، ولكنه عاجز عن السفر بنفسه بسبب كبر سنه ومرضه الذي لا يرجى شفاؤه، فما الحكم؟ الخطوة الأولى: نتحقق من توفر شروط الاستطاعة المالية والقدرة على التكلفة، فنמצא أن المال موجود ولكن القدرة البدنية مفقودة بسبب كبر السن والمرض الذي لا يرجى شفاؤه. الخطوة الثانية: نطبق القاعدة الشرعية التي تقول إن من كان قادراً بماله وعاجزاً ببدنه لمرض لا يرجى شفاؤه أو كبر سن، يجب عليه أن ينيب غيره. الخطوة الثالثة: النتيجة هي أنه يجب على هذا الرجل أن ينيب شخصاً آخر مسلماً عاقلاً بالغاً قد حج عن نفسه ليحج عنه.
أخطاء شائعة
الاعتقاد بأن تأخير الحج جائز مع وجود القدرة والمال وسن الشباب بحجة انتظار التقدم في السن. الظن بأن أداء العمرة مرة واحدة غير واجب. قيام شخص بالنيابة عن غيره في الحج وهو لم يحج عن نفسه بعد.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما هي الشروط الأربعة الواجب توفرها ليجب الحج والعمرة على المسلم؟ الإجابة: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والاستطاعة. السؤال الثاني: ما هما الشرطان اللذان يجب توفرهما في الشخص الذي سيقوم بالنيابة عن غيره في الحج أو العمرة؟ الإجابة: أن يكون مسلماً عاقلاً بالغاً، وأن يكون قد حج حجة الفريضة عن نفسه.