الدرس ٤٢ من ٥٤الدراسات الإسلاميةالصف الأول المتوسطصفحات ١٧٠–١٧٣
صفحة ١٧٠
صفحة ١ من ٤
الطهارة في ديننا تعني رفع الحدث وازالة النجاسة. تامل التعريف جيدا، فالطهارة تنقسم الى نوعين رئيسيين؛ فكر في الفرق بين ازالة النجاسة التي تكون على الثوب او البدن، وبين رفع الحدث الذي يمنعك من الصلاة كفقدان الوضوء، وستعرف القسمين. في النشاط المذكور، فكر في الممارسات اليومية التي ترتبط بالنظافة والنظام، مثل تنظيف المساجد، او الحرص على الوضوء الدائم، او استخدام السواك، او غسل اليدين قبل وبعد الطعام، كل هذه امثلة تعكس مدى اهتمام الاسلام بالطهارة، حاول مع زملائك صياغة هذه الافكار في نقاط واضحة.
الطهارة هي رفع الحدث وإزالة النجاسة، وهي أساس عبادات المسلم. الماء هو الوسيلة الأساسية للطهارة، وينقسم إلى قسمين: طهور لا يغيره شيء عن صفته الأصلية ويصلح للعبادة، ونجس تغير لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة ولا يصلح لشيء. القاعدة الفقهية هنا أن الأصل في المياه الطهارة ما لم تتيقن نجاستها، فإذا شككت في تغير الماء، فهو باقٍ على أصله الطهور. ومن آداب الطهارة وتوابعها تجنب استخدام آنية الذهب والفضة في الشرب والأكل، وذلك لعموم التحريم على الذكور والإناث، كما ورد في الحديث الذي نهى فيه النبي عن الشرب والأكل في آنية الذهب والفضة.
الفكرة الأساسية الطهارة هي حالة المسلم التي ترفع عنه الحدث وتزيل النجاسة، مستخدماً الماء الذي جعله الله نعمة للحياة، مع التزام أحكام محددة في نوعية الأواني المستخدمة في حياتنا اليومية. ## الشرح الطهارة تنقسم إلى رفع الحدث، وهو ما يمنعك من الصلاة، وإزالة النجاسة عن بدنك أو ثوبك أو مكانك. ولتحقيق هذه الطهارة، نستخدم الماء، وهو الأصل في التطهر. الماء الطهور هو الذي بقي على صفته التي خلقه الله عليها، بحيث لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة، وهذا هو الماء الذي تتوضأ به وتغتسل. أما إذا وقعت فيه نجاسة وغيرت أحد أوصافه الثلاثة، صار نجساً لا يجوز استخدامه. وإذا خالط الماء شيء طاهر كالتراب، فإنه يبقى طهوراً. تذكر دائماً قاعدة: الأصل في المياه الطهارة، فإذا تغير الماء ولم تعلم السبب، فاحكم بطهارته ولا تلتفت للشك. كما ينهى الإسلام عن استخدام آنية الذهب والفضة في الأكل والشرب للرجال والنساء؛ لأن النبي قال: لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما، فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة. ## مثال محلول خطوة بخطوة لديك إناء فيه ماء سقطت فيه كمية بسيطة من التراب فتغير لونه قليلاً. هل يجوز الوضوء به؟ الحل: الخطوة الأولى: نحدد نوع المادة التي خالطت الماء، وهي التراب، وهو طاهر. الخطوة الثانية: نقارن بين حالته قبل وبعد. الماء لا يزال باقياً على صفته في كونه ماءً، وتغيره بشيء طاهر لا يخرجه عن كونه طهوراً. النتيجة: يجوز الوضوء به؛ لأنه ماء طهور. ## أخطاء شائعة الاعتقاد بأن أي تغير في لون الماء يجعله نجساً، والصحيح أن التغير بالطاهرات لا يضر، والتغير بالنجاسة هو الذي يمنع الاستعمال. كذلك، يظن البعض أن آنية الذهب والفضة محرمة فقط على الرجال، والصحيح أن النهي عام للذكور والإناث. ## سؤالان للتدريب مع الإجابة السؤال الأول: ما الحكم إذا وجدت ماءً في وعاء، وشككت هل تغيرت رائحته بسبب نجاسة أم لا؟ الإجابة: الماء طهور؛ لأن الأصل في المياه الطهارة ما لم تتيقن نجاستها. السؤال الثاني: هل يجوز للمرأة استخدام أوانٍ مصنوعة من الذهب؟ الإجابة: لا يجوز؛ لأن النهي عن آنية الذهب والفضة عام يشمل الذكور والإناث.