الدرس ١ من ٥٤الدراسات الإسلاميةالصف الأول المتوسطصفحات ١٦–١٩
صفحة ١٦
صفحة ١ من ٤
التوحيد في اللغة يعني ان تجعل الشيء واحداً، وفي الشرع هو إفراد الله سبحانه بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات. لنبدأ بالقسم الأول وهو توحيد الربوبية، وهو أن توقن بأن الله وحده هو الخالق الرازق المالك المحيي المميت الذي يدبر شؤون الخلق جميعاً. تذكر أن كل ما تراه من خلق السموات والأرض هو دليل عملي وملموس على ربوبية الله، كما جاء في سورة يونس الآية 3 التي تشير إلى أن الله هو المتفرد بخلق الكون وتدبير أمره، فمن خلق كل شيء هو وحده من يستحق أن يُفرد بالربوبية.
التوحيد في اللغة يعني جعل الشيء واحداً، وفي الشرع هو إفراد الله تعالى في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. ينقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام متلازمة: توحيد الربوبية وهو إفراد الله بأفعاله كالخلق والرزق، وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بعبادة العبد كالدعاء والصلاة، وتوحيد الأسماء والصفات وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات دون تحريف أو تكييف أو تمثيل. هذه الأقسام مترابطة لا يستقيم إيمان العبد إلا بها جميعاً. مثال: عندما تؤمن أن الله هو الخالق (ربوبية)، وتصلي له وحده (ألوهية)، وتؤمن بأنه السميع البصير (أسماء وصفات)، فأنت توحد الله.
الفكرة الأساسية التوحيد هو أساس الدين، وهو إفراد الله وحده بالعبادة والاعتراف بكماله في ذاته وصفاته وأفعاله، ولا يصح إيمان من لا يؤمن بهذه الأقسام الثلاثة مجتمعة. ## الشرح التوحيد لغة هو جعل الشيء واحداً، وشرعاً هو إفراد الله تعالى في ثلاثة أمور: أولاً: توحيد الربوبية، ويعني اعتقادك الجازم بأن الله هو المتفرد بالخلق والرزق والإحياء والإماتة وتدبير الكون. ثانياً: توحيد الألوهية، ويعني توجيه كل عبادتك كالصلاة والدعاء والرجاء لله وحده، فلا تصرف منها شيئاً لغيره. ثالثاً: توحيد الأسماء والصفات، ويعني إثبات كل اسم أو صفة أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله في النصوص الشرعية، مع تنزيهه عن مشابهة المخلوقين، ونفي كل ما نفاه الله عن نفسه. ## مثال محلول خطوة بخطوة لو قلت: الله هو الرزاق، ما نوع التوحيد؟ الخطوة الأولى: هل هذا الفعل من أفعال الله أم من أفعال العبد؟ إنه من أفعال الله، إذن يندرج تحت توحيد الربوبية. الخطوة الثانية: هل هذا الاسم من أسماء الله الحسنى؟ نعم، إذن هو أيضاً من توحيد الأسماء والصفات. ## أخطاء شائعة يقع البعض في خطأ إثبات صفات الله مع محاولة تخيلها أو تمثيلها بصفات المخلوقين، وهذا مخالف لمنهج التوحيد؛ فالله ليس كمثله شيء. كما يخطئ من يعتقد أن توحيد الربوبية وحده يكفي للإيمان، بل يجب أن يقرنه بتوحيد الألوهية والأسماء والصفات. ## سؤالان للتدريب مع الإجابة السؤال الأول: ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية؟ الإجابة: توحيد الربوبية هو إفراد الله بأفعاله مثل الخلق والرزق، أما توحيد الألوهية فهو إفراد الله بأفعال العباد مثل الصلاة والدعاء. السؤال الثاني: هل يمكن لمن يؤمن بربوبية الله أن يشرك في أسمائه وصفاته؟ الإجابة: لا، لأن أقسام التوحيد متلازمة، ومن لم يؤمن بها جميعاً لم يكن موحداً.