إجراء مقابلة
انظر إلى أعلى الصفحة، فعنوان الدرس هو إجراء مقابلة. اقرأ الحوار الأول بين هند وخالد. لاحظ كيف تحدثت هند عن إعجابها بمهنة التمريض واستشهادها بشخصيات تاريخية، بينما قاطعها خالد بأسلوب غير مهذب وقلل من شأن المهنة. اقرأ الحوار مرة أخرى لتكتشف أخطاء خالد في المقاطعة واسلوب الحديث. في السؤال الثاني، تخيل أنك مكان هند: عندما يخبرك شخص أن مهنتك لا قيمة لها، فما الأثر النفسي الذي سيتركه ذلك في داخلك؟ اكتب شعورك في الفراغ الموجود تحت السؤال.
تقوم المقابلة الشخصية على اللقاء المباشر بين شخصين أو أكثر بهدف جمع المعلومات حول قضية ما، أو مسألة، أو للتعريف بالنفس وإمكاناتها وخبراتها والدعاية لها. يعتمد نجاح المقابلة على مهارات التواصل الأساسية مثل مجاملة المتحدث وتحيته، الدخول في الموضوع مباشرة، تجنب المقاطعة غير اللائقة، حسن اختتام المقابلة، وإضفاء المتعة والتشويق. تنقسم أسئلة المقابلات إلى نوعين: أسئلة مغلقة تستهدف إجابة محددة، وأسئلة مفتوحة تعطي المتحدث فرصة لشرح وجهة نظره. على سبيل المثال، عندما تسأل ضيفك عن سبب تسمية التوائم السياميين بهذا الاسم، ثم توجه له سؤالاً مفتوحاً عن مستقبل هذه الحالات في المملكة، فإنك تدير مقابلة ناجحة ومنظمة تحقق الهدف المنشود منها بكل كفاءة واحترافية.
الفكرة الأساسية
المقابلة الشخصية هي لقاء مباشر بين شخصين أو أكثر يهدف إلى جمع معلومات حول قضية أو مسألة ما، أو التعرف على الشخصية والإمكانات والخبرات. يعتمد نجاح هذا اللقاء على تبادل الأسئلة والأجوبة بأسلوب منظم يلتزم بآداب الحوار والاتصال الفعال.
الشرح
لكي تجري مقابلة ناجحة، عليك الالتزام بمجموعة من المهارات والآداب الأساسية. ابدأ دائماً بمجاملة المتحدث وتحيته بشكل مناسب، ثم ادخل في الموضوع مباشرة دون إطالة غير مفيدة. أثناء حديث الضيف، تجنب المقاطعة غير اللائقة واستمع بإنصات كامل حتى ينهي فكرته. تنقسم أسئلة المقابلات إلى نوعين رئيسيين: أسئلة مغلقة تجبر المتحدث على إجابة محددة، وأسئلة مفتوحة تمنحه الفرصة لشرح وجهة نظره وتقديم ما لديه من أفكار ومعلومات. ابدأ مفاتيح الأسئلة بكلمات مثل: كيف، ومتى، ولماذا، وأين، ومن، وما. وعندما تنتهي من طرح جميع الأسئلة، احرص على حسن اختتام المقابلة بعبارات شكر وتقدير لطيفة، مع محاولة إضفاء المتعة والتشويق طوال سير الحوار.
مثال محلول خطوة بخطوة
انظر إلى نموذج مقابلة الدكتور عبد الله الربيعة مع محمد حيدر. الخطوة الأولى هي اختيار الموضوع وطرح سؤال مغلق أو محدد للبدء، مثل: في البداية نريد معرفة سبب تسمية سياميين بهذا الاسم؟. الخطوة الثانية هي الاستماع للإجابة التي توضح أن سيام هو اسم تايلاند القديم نسبة للتوهم ولدا هناك. الخطوة الثالثة هي الانتقال إلى أسئلة أخرى متنوّعة ومفتوحة لتشجيع المتحدث على التفصيل، مثل: كيف تنظر إلى مثل هذه الولادات المعقدة للتوائم في المملكة؟. الخطوة الرابعة هي الالتزام بآداب الإنصات وعدم المقاطعة حتى يكتمل الجواب. الخطوة الخامسة هي إنهاء المقابلة بشكل حسن وترك انطباق إيجابي.
أخطاء شائعة
من الأخطاء الشائعة مقاطعة المتحدث أثناء كلامه بطريقة غير لائقة. ومن الأخطاء أيضاً الدخول في أحاديث جانبية تشتت الحوار وتبعده عن الهدف الأساسي للمقابلة. كما يعد إغفال تحية المتحدث وماملته خطأ يقلل من نجاح اللقاء. وأخيراً، الاكتفاء بنوع واحد من الأسئلة طوال المقابلة يجعل الحوار رتيباً ويفتقر إلى التشويق.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما الفرق الأساسي بين الأسئلة المغلقة والأسئلة المفتوحة في المقابلة؟ الإجابة: الأسئلة المغلقة تستهدف إجابة محددة يلتزم بها المتحدث، بينما تعطي الأسئلة المفتوحة المتحدث فرصة لشرح وجهة نظره وتقديم ما لديه من أفكار ومعلومات تفصيلية. السؤال الثاني: اذكر ثلاثاً من مهارات إجراء المقابلة الناجحة التي يجب أن يلتزم بها السائل. الإجابة: مجاملة المتحدث وتحيته، وتجنب المقاطعة غير اللائقة في الكلام، وحسن اختتام المقابلة.