المذكر والمؤنث النكرة والمعرفة
انظر إلى أعلى الصفحة، تجد آيات كريمة من سورة القصص تشير إلى قصص موسى عليه السلام. انظر إلى الصندوق الأزرق الذي يحمل عنوان أعلم أن، وتأمل كيف تنقسم الأسماء إلى مذكر ومؤنث. المذكر هو ما يصح أن يُشار إليه بـ هذا، مثل أن تقول هذا قلم، والمؤنث هو ما يصح أن يُشار إليه بـ هذه، مثل أن تقول هذه حقيبة. انظر الآن إلى قسم أُحلل، وتأمل المثالين: هذا رجل، وهذه امرأة. انظر إلى التدريب الذي يليه في نفس الصفحة، المطلوب منك أن تستخدم اسم الإشارة المناسب في تعبئة الحقول الآية لتستنتج نوع كل منها. انظر إلى كلمة رجل واب, فكر أي اسم إشارة يناسبها وضعها في الفراغ. المذكر الحقيقي هو كل ما دل على ذكر من إنسان أو حيوان، مثل أسد أو جمل.
يقوم الدرس على تقسيم الأسماء إلى مذكَّر ومؤنَّث، وكل منهما ينقسم إلى حقيقي ومجازي. المذكَّر الحقيقي هو ما دلَّ على ذكر من إنسان أو حيوان، والمجازي ما عدا ذلك ويعامل معاملة الذكر لفظاً. أمَّا المؤنَّث الحقيقي فهو ما دلَّ على أنثى من إنسان أو حيوان، والمجازي ما دلَّ على مؤنَّث من غير الإنسان والحيوان. وللمؤنَّث علامات تأنيث هي التاء المربوطة والألف المقصورة والألف الممدودة، وينقسم المؤنَّث الحقيقي إلى لفظي ومعنوي. فإذا انتهى المؤنَّث بإحدى علامات التأنيث فهو لفظي، وإذا خلو منها فهو معنوي. وقد تلحق التاء اسم المذكَّر الحقيقي ليسمى حينئذ مذكَّراً لفظياً مثل طلحة، ومثال المذكَّر الحقيقي القول: هذا رجل، ومثال المؤنَّث الحقيقي: هذه امرأة.
الفكرة الأساسية
تنقسم الأسماء في اللغة العربية إلى مذكَّر ومؤنَّث، وكلُّ قسم منهما يتفرع إلى أنواع بحسب دلالته الحقيقية أو المجازية، وبحسب وجود علامات التأنيث في آخره أو خلوه منها.
الشرح
انظر إلى اسم الإشارة عندما تقول: هذا رجل، وتصوَّر الكلمة أمامك. ما يصحُّ أن يُشار إليه بـ (هذا) فهو مذكَّر، وما يصحُّ أن يُشار إليه بـ (هذه) فهو مؤنَّث. ينقسم المذكَّر إلى قسمين: ١. المذكَّر الحقيقي: ما دلَّ على ذكر من إنسان أو حيوان، مثل: رجل، وأسد. ٢. المذكَّر المجازي: ما ليس له أنثى، ومع ذلك يُعامل في اللفظ معاملة الذكر من الناس أو الحيوان، مثل: قلم، وكتاب، وماء، وظل. وينقسم المؤنَّث إلى قسمين: ١. المؤنَّث الحقيقي: ما دلَّ على أنثى من إنسان أو حيوان، مثل: امرأة، وناقة، وفتاة. ٢. المؤنَّث المجازي: ما دلَّ على مؤنَّث من غير الإنسان والحيوان، مثل: شمس، ودار، وعين، ونار. وللمؤنَّث علامات تأنيث تُعرف بها في آخر الاسم، وهي:
- التاء المربوطة، مثل: فاطمة، وطاولة.
- الألف المقصورة، مثل: سلمى، ونجوى.
- الألف الممدودة، مثل: هيفاء، وصحراء. وينقسم المؤنَّث الحقيقي إلى نوعين: لفظي ومعنوي. المؤنَّث الذي ينتهي بأحد علامات التأنيث السابقة يُسمى مؤنَّثاً لفظياً، بينما الذي يخلو منها يُسمى مؤنَّثاً معنوياً مثل: زينب ومريم. وقد تلحق المذكَّر الحقيقي تاء التأنيث لفظاً، ويُسمى حينئذ مذكَّراً لفظياً، مثل: طلحة، وحمزة، وعبيدة.
مثال محلول خطوة بخطوة
لتصنيف كلمة مثل (طلحة) من حيث التذكير والتأنيث، نتبع الخطوات الآتية: الخطوة الأولى: ننظر إلى معنى الكلمة، فنجد أنها تدل على ذكر من الإنسان، إذن هو مذكَّر حقيقي. الخطوة الثانية: ننظر إلى آخره، فنرى تاء التأنيث. الخطوة الثالثة: نستنتج أن الاسم المذكَّر الحقيقي الذي ينتهي بتاء التأنيث يُسمى مذكَّراً لفظياً.
أخطاء شائعة
من الخطأ الاعتقاد بأن كل اسم تنتهي حروفه بتاء التأنيث هو مؤنَّث دائماً، فقد يكون الاسم مذكَّراً حقيقياً ولكنه ختم بتاء التأنيث مثل كلمة (طلحة) و(حمزة)، وهنا يُعامل معاملة المذكَّر الحقيقي من حيث المعنى ويسمى مذكَّراً لفظياً.
سؤالان للتدريب مع الإجابة
السؤال الأول: ما نوع الاسم (أسد) من حيث التذكير والتأنيث؟ الإجابة: مذكَّر حقيقي. السؤال الثاني: ما نوع المؤنَّث في كلمة (فاطمة)؟ الإجابة: مؤنَّث حقيقي لفظي؛ لأنه يدل على أنثى من الإنسان وينتهي بتاء التأنيث.